إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٦
الحسن بن عليّ بسرّ من رأى في يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ستّين و مائتين للهجرة و دفن في البيت الّذي دفن فيه أبوه بدارهما من سرّ من رأى و له يومئذ من العمر ثمان و عشرون سنة و كانت مدّة إمامته سنتين.
و في (ص ٢٧٢) خلّف أبو محمّد الحسن من الولد ابنه الحجّة القائم المنتظر لدولة الحقّ، و كان قد أخفى مولده و ستر أمره لصعوبة الوقت و خوف السلطان و تطلبه للشّيعة و حبسهم و القبض عليهم.
و من كلامه عليه السّلام
إنّ في الجنّة بابا يقال له المعروف لا يدخل منه إلّا أهل المعروف، فحمدت اللّه في نفسي و فرحت بما أتكلّف من حوائج النّاس فنظر إلىّ و قال: يا أبا هاشم دم على ما أنت عليه فإنّ أهل المعروف في الدّنيا هم أهل المعروف في الآخرة.
رواه في «نور الأبصار» (ص ٢٢٦ ط مصر) عن أبي هاشم قال: سمعت أبا محمّد الحسن يقوله.
و من كلامه عليه السّلام
بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها.
رواه في «نور الأبصار» (ص ٢٢٦ ط العثمانية بمصر) عن أبي هاشم قال:
سمعت أبا محمّد يقوله.
(احقاق الحق مجلد ١٢ ج ٣٠)