إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥ - الأول رواه جماعة من أعلام القوم
إليه و قال: يولد لابني هذا ابن فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الصّواعق».
و منهم الحافظ الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص ٢٩٩ طبع الغرى) قال:
و أخبرنا القاضي العلّامة مفتي الشّام أبو نصر محمّد بن هبة اللّه بن محمّد بن مميل الشيرازي قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الشافعي، أخبرنا الشريف الكامل أبو القاسم عليّ بن إبراهيم الحسيني و أبو الوحش سبيع بن قيراط المقري قالا: أخبرنا أبو الحسن رشا بن نظيف بن ما شاء اللّه المقري حدثنا أبو أحمد عبيد اللّه ابن محمّد الفرضي قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي حدّثنا العلائي حدّثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: كنّا عند جابر فدخل عليه عليّ بن الحسين عليه السّلام فقال: كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فدخل عليه الحسين بن عليّ عليهما السّلام فضمّه إلى صدره و قبّله و أقعده إلى جنبه ثمّ قال: يولد، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الصواعق» إلى قوله ثمّ يولد و زاد بعد كلمة مناد: من بطنان العرش ثمّ قال: قلت: هذا حديث ذكره محدّث الشام في مناقبه كما أخرجناه و سنده معروف عند أهل النقل.
و منهم العلامة الحمزاوى في «مشارق الأنوار» (ص ١٢١ ط مصر).
روى الحديث عن جابر بعين ما تقدّم عنه في «الصّواعق المحرقة» إلّا أنّه ذكر بدل قوله سيّد العابدين: سيّد العارفين.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٩٧ ط الغرى).
روى الحديث عن أبي الزبير محمّد بن مسلم المكّي بعين ما تقدّم عن «مطالب السؤول» لكنه ذكر بدل كلمة فقال لجابر: فقالوا يا جابر: و زاد في آخر الحديث تتمّة لكلامه صلّى اللّه عليه و آله و هي هذا: و إن لاقيته فاعلم أنّ بقاك في الدّنيا