مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢٠ - الأوّل العمارة
الأوّل: العمارة، فلا یملک معمور، (١)
______________________________
و التحریر [١] و الإرشاد [٢] و الدروس [٣] و اللمعة [٤] و المسالک [٥] و الروضة [٦] و الکفایة [٧] و المفاتیح [٨]» من شروط الإحیاء علی اختلافهم فی عددها، فرقیت فی «الدروس» إلی تسعة، و فی «الشرائع و التذکرة» إلی خمسة، و فی «التحریر و اللمعة» إلی ستّة، فهی للاختصاص أسباب و للإحیاء موانع، فانتفاؤها شرط، لأنّ کلّ مانع عدمه شرط.
(١) [من أسباب الاختصاص العمارة] قوله: الأوّل: العمارة، فلا یملک معمور المعمور فی بلاد الإسلام عبارة عن المحیا سواء کان ببنیان و عمارة کالدار و القریة و العین و البئر أو زرع أو غرس أو عضد الأشجار و قطع الأشجار و قطع المیاه، و بالجملة: ما کان خارجا عن الموات بحیث تدخل فیه الأرض المفتوحة عنوة إذا کانت محیاة قبل الفتح، فالأرض الّتی أسلم علیها أهلها مملوکة لأربابها المعیّنین المخصوصین و لأعقابهم إلی یوم القیامة اندرست آثارها أو بقیت، و کذلک الأرض الّتی صولح أهلها علی أن تکون الأرض لهم. و أمّا الأرض المفتوحة عنوة المحیاة قبل الفتح فهی ملک لجمیع المسلمین، فمن أذن له الإمام بأن یبنی أو یغرس فیها و أن یکون علیه خراجها اختصّ بملکیّتها،
(١) تحریر الأحکام: إحیاء الموات فی أقسام الأراضی ج ٤ ص ٤٨٥.
(٢) إرشاد الأذهان: فی شرائط الإحیاء ج ١ ص ٣٤٨.
(٣) الدروس الشرعیة: فی شرائط تملک الموات بالاحیاء ج ٣ ص ٥٥.
(٤) اللمعة الدمشقیة: فی إحیاء الموات ص ٢٤٢.
(٥) مسالک الأفهام: فی شرائط التملّک بالإحیاء ج ١٢ ص ٤٠٥.
(٦) الروضة البهیة: فی شرائط التملّک بالإحیاء ج ٧ ص ١٥٥.
(٧) کفایة الأحکام: فی شرائط التملّک بالإحیاء ج ٢ ص ٥٥٠.
(٨) مفاتیح الشرائع: فیما یشترط فی الإحیاء ج ٣ ص ٢٨.