التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٧
[ وان كانت محرمة [١] غير الرياء والسمعة فهي في الابطال مثل الرياء، لان الفعل يصير محرما فيكون باطلا. نعم الفرق بينها وبين الرياء انه لو لم يكن داعيه في ابتداء العمل إلا القربة، لكن حصل له في الاثناء في جزء من الاجزاء يختص البطلان بذلك الجزء، فلو عدل عن قصده وأعاده من دون فوات الموالاة صح، وكذا لو كان ذلك الجزء مستحبا وان لم يتداركه بخلاف الرياء على ما عرفت فان حاله حال الحدث في الابطال. ] دعوته وهو الخوف من الناس، حيث قد يترتب عليه الضرب أو الاهانة والهتك، أو سقوطه عن أنظارهم، فلو اشتراطنا في صحة العبادة عدم إنضمام الداعي الاخر المستقل في دعوته إلى الداعي القربي الآلهي الذي هو أيضا مستقل في داعويته، للزم الحكم ببطلان أكثر العبادات الصادرة عن الاشخاص المتعارفة وهو مما لا يمكن الالتزام به. هذا تمام الكلام في الضميمة المباحة والراجحة. الضميمة المحرمة
[١] قد ذهب الماتن (قدس سره) إلى أن الضميمة المحرمة غير الرياء والسمعة في الابطال كالرياء، وإنما الفرق بينهما هو أن الرياء إذا تحقق في العبادة ولو في جزئها بل ولو كان جزءا استحبابيا