فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٠ - احتجاج خدا
٣٧) احتجاج خداوند در برابر ادّعاى پسر خدا بودن عيسى (ع)، به ولادت او از مريم (ع) و اعتراف خود حضرت به مرگ و حيات خويش:
واذكر فى الكتب مريم ... فحملته ... فأجآءها المخاض إلى جذع النّخلة ...* فأتت به قومها تحمله قالوا يمريم لقد جئت شيا فريًّا* قال إنّى عبد اللّه ءاتنى الكتب وجعلنى نبيًّا* والسّلمعلىّ يوم و لدتّ ويوم أموت ويوم أبعث حيًّا* ذلك عيسى ابن مريم قول الحقّ الّذى فيه يمترون* ما كان للّه أن يتّخذ من ولد سبحنه ....
مريم (١٩) ١٦ و ٢٢ و ٢٣ و ٣٠ و ٣٣- ٣٥
٣٨) احتجاج خداوند بر ضدّ مسيحيان، به ناتوانى آنان از آوردن دليل بر اختصاص بهشت به آنان:
وقالوا لن يدخل الجنّة إلّامن كان هودا أو نصرى تلك أمانيّهم قل هاتوا برهنكم .... [١]
بقره (٢) ١١١
٣٩) فقدان دليل بر دختر داشتن خداوند، حجّت الهى در برابر مشركان:
فاستفتهم ألربّك البنات ولهم البنون* فأتوا بكتبكم إن كنتم صدقين.
صافات (٣٧) ١٤٩ و ١٥٧
٤٠) احتجاج خدا بر اثبات توحيد و ردّ ثنويت به مالكيت مطلق خود بر موجودات و نعمتها:
وقال اللّه لاتتّخذوا إلهين اثنين إنّما هو إله وحد ...* و له ما فى السّموت والأرض ...* و ما بكم مّن نّعمة فمن اللّه ....
نحل (١٦) ٥١- ٥٣
٤١) احتجاج خدا در برابر مشركان به نداشتن هيچ دليلى بر پيروى از گمان و هواهاى نفسانى خود در پرستش بتها:
أفرءيتم اللَّت والعزّى* ومنوة الثّالثة الأخرى* ألكم الذّكر وله الأنثى* تلك إذا قسمة ضيزى* إن هى إلآّ أسماء سمّيتموها أنتم وءاباؤكم مّا أنزل اللّه بها من سلطن إن يتّبعون إلّاالظّنّ وما تهوى الأنفس ....
نجم (٥٣) ١٩- ٢٣
٤٢) احتجاج خدا بر ضدّ مشركان، به عدم مالكيّت بتها در نظام هستى:
قل ادعوا الّذين زعمتم مّن دون اللّه لايملكون مثقال ذرّة فى السّموت ولا فى الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم مّن ظهير* قل أرونى الّذين ألحقتم به شركاء كلّابل هو اللّه ....
سبأ (٣٤) ٢٢ و ٢٧
... الملك و الّذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير.
فاطر (٣٥) ١٣
٤٣) احتجاج خدا بر ضد مشركان براى نفى شرك و اثبات توحيد، به عدم مشاركت و تساوى بردگان و كنيزان با آنان در اموالشان:
ضرب لكم مّثلا مّن أنفسكم هل لّكم مّن مّا ملكت أيمنكم مّن شركاء فى ما رزقنكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم .... [٢]
روم (٣٠) ٢٨
[١] امر «هاتوا» از باب «تعجيز» است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] يعنى «همانطور كه بردگان و كنيزان، مُجاز به تصرّف در اموال شما نيستند، چگونه معتقديد كه مملوك خدا، اعمّ از بت يا شخص، حق تصرّف در عالم هستى را دارد؟ آيا نبايد دست كم خدا را همانند خودتان مالك و صاحب اختيار بدانيد؟»