فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٦ - انذار
معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءؤا منكم وممّا تعبدون من دون اللّه ....
ممتحنه (٦٠) ٤
٣١٢) اعلام بيزارى ابراهيم (ع) از شرك:
وكذلك نرى إبرهيم ملكوت السّموت والأرض ...* فلمّا رءا الشّمس بازغة قال هذا ربّى هذا أكبر فلمّآ أفلت قال يقوم إنّى برىء مّمّا تشركون.
انعام (٦) ٧٥ و ٧٨
٣١٣) اعلام برائت ابراهيم (ع) از معبودان باطل:
و اذ قال ابرهيم لابيه و قومه انّنى براء ممّا تعبدون.
زخرف (٤٣) ٢٦
قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابرهيم و الذين معه اذ قالوا لقومهم انّا برءوا منكم و ممّا تعبدون من دون اللَّه ....
ممتحنه (٦٠) ٤
٣١٤) اعلام بيزارى ابراهيم (ع) از آزر به دليل روشن شدن دشمنى او با خدا و هدايتناپذيرى او:
و ما كان استغفار ابرهيم لابيه الّا عن موعدة وعدها ايّاه فلمّا تبيّن له انّه عدوّ للَّهتبرّا منه ....
توبه (٩) ١١٤
٣١٥) اعلام بيزارى ابراهيم (ع) از مشركان:
قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبرهيم والّذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءؤا منكم وممّا تعبدون من دون اللّه ....
ممتحنه (٦٠) ٤
تبليغ ابراهيم (ع)
٣١٦) تبليغ رسا و روشن، يگانه وظيفه ابراهيم (ع) در ميان قومش:
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه ... وما على الرّسول إلّاالبلغ المبين. [١]
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ١٨
روشهاى تبليغ ابراهيم (ع)
١. استدلال---) همين مدخل، احتجاجهاى ابراهيم (ع)
٢. انذار
٣١٧) ابراهيم (ع) از پيامبران هشدار دهنده به مردم:
... وأوحينآ إلى إبرهيم ...* رّسلا مّبشّرين ومنذرين ....
نساء (٤) ١٦٣ و ١٦٥
٣١٨) ابراهيم (ع)، انذاردهنده آزر از عذاب الهى:
واذكر فى الكتب إبرهيم إنّه كان صدّيقا نّبيًّا* يأبت إنّى أخاف أن يمسّك عذاب مّن الرّحمن فتكون للشّيطن وليًّا.
مريم (١٩) ٤١ و ٤٥
٣١٩) هشدار ابراهيم (ع) به قوم خويش از عذاب قيامت:
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه و اتّقوه ذلكم خير لّكم إن كنتم تعلمون* وقال إنّما اتّخذتم مّن دون اللّه أوثنا مّودّة بينكم فى الحيوة الدّنيا ثمّ يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأوكم النّار وما لكم مّن نَّصرين [٢].
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٥
٣٢٠) تهديد بتپرستان از سوى ابراهيم (ع) به عذاب الهى به سبب تكذيب رسالتش:
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه و اتّقوه ذلكم خير لّكم إن كنتم تعلمون* وإن تكذّبوا فقد كذّب أمم مّن قبلكم ...
[١] برداشت فوق بر اين اساس است كه اين آيه، دنباله سخنان ابراهيم (ع) و پيروانش باشد.
[٢] برداشت فوق بر اين اساس است كه آيه ٢٥، ادامه كلام حضرت ابراهيم (ع) باشد.