فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٧ - ابليس و آدم(ع)
لما خلقت بيدىّ ....
ص (٣٨) ٧١- ٧٥
١٢) ابليس، سبب لغزش آدم (ع) و اخراج او از بهشت:
فأزلّهما الشّيطن عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ ....
بقره (٢) ٣٦
يبنىءادم لايفتننّكم الشّيطن كمآ أخرج أبويكم مّن الجنّة ....
اعراف (٧) ٢٧
... فسجدوا إلآّ إبليس أبى* فقلنا يادم إنَّ هذا عدوٌّ لَّك ولزوجك فلايخرجنّكما من الجنّة فتشقى* فوسوس إليه الشّيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لّايبلى* فأكلامنها ... وعصى ءادم ربّه فغوى* قال اهبطا منها جميعا ....
طه (٢٠) ١١٦ و ١١٧ و ١٢٠ و ١٢١ و ١٢٣
١٣) ابليس، عامل لغزش و عصيان آدم (ع) از فرمان خدا:
وقلنا يادم اسكن أنت وزوجك الجنَّة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولاتقربا هذه الشّجرة فتكونا من الظَّلمين* فأزلّهما الشّيطن عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه ....
بقره (٢) ٣٥ و ٣٦
فوسوس لهما الشّيطن ليبدى لهما ما ورى عنهما من سوءتهما وقال ما نهكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلآّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين* وقاسمهمآ إنّى لكما لمن النَّصحين* فدلَّهما بغرور فلمّا ذاقا الشّجرة بدت لهما سوءتهما ...* يبنىءادم لايفتننّكم الشّيطن كمآ أخرج أبويكم مّن الجنّة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءتهمآ ....
اعراف (٧) ٢٠ و ٢١ و ٢٢ و ٢٧
فوسوس إليه الشّيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لّايبلى* فأكلامنها فبدت لهما سوءتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة وعصى ءادم ربّه فغوى.
طه (٢٠) ١٢٠ و ١٢١
١٤) ابليس، وسوسهكننده آدم (ع) در بهشت:
ويادم اسكن أنت وزوجك الجنّة فكلا من حيث شئتما ولاتقربا هذه الشّجرة فتكونا من الظَّلمين* فوسوس لهما الشّيطن ... وقال ما نهكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلآّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين* وقاسمهمآ إنّى لكما لمن النَّصحين* فدلَّهما بغرور ....
اعراف (٧) ١٩- ٢٢
فقلنا يادم إنَّ هذا عدوٌّ لَّك ولزوجك فلايخرجنّكما من الجنّة فتشقى* فوسوس إليه الشّيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لّايبلى.
طه (٢٠) ١١٧ و ١٢٠
١٥) شبههافكنى ابليس در ذهن آدم (ع)، با مانع جلوه دادن نهى خدا، از فرشته شدن يا جاودانه ماندن در بهشت:
فوسوس لهما الشّيطن ... وقال ما نهكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلآّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين [١].
اعراف (٧) ٢٠
[١] «ان تكونا ...» به تقدير «كراهية ...» مفعولٌله براى «ما نهاكما» است. بنابراين، معناى آيه چنين مىشود: «خداوند، ازآنرو شما را از خوردن ثمره آن درخت باز داشت كه فرشته نشويد و يا جاودانه نگرديد.» (مجمعالبيان، ذيل آيه)