فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٥ - اتمام حجت خدا و عذاب انسانها
يمعشر الجنّ والإنس ألم يأتكم رسل مّنكم يقصّون عليكم ءايتى وينذرونكم لقآء يومكم هذا قالواشهدنا على أنفسنا ... وشهدوا على أنفسهم أنّهم كانوا كفرين.
انعام (٦) ١٣٠
والّذين كفروا لهم نار جهنّم لايقضى عليهم فيموتوا ولايخفّف عنهم مّن عذابها كذلك نجزى كلّ كفور* و هم يصطرخون فيها ربّنا أخرجنا نعمل صلحا غير الّذى كنّا نعمل أولم نعمّركم مّا يتذكّر فيه من تذكّر وجاءكم النّذير فذوقوا فما للظَّلمين من نّصير.
فاطر (٣٥) ٣٦ و ٣٧
وسيق الّذين كفروا إلى جهنّمزمرا حتّى إذا جاءوها فتحت أبوبهاوقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل مّنكم يتلون عليكم ءايت ربّكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقّت كلمة العذاب على الكفرين.
زمر (٣٩) ٧١
وقال الّذين فى النّار لخزنة جهنّم ادعوا ربّكم يخفّف عنّا يوما مّن العذاب* قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبيّنت قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعؤا الكفرين إلّا فى ضلل.
غافر (٤٠) ٤٩ و ٥٠
فلمّا جاءتهم رسلهم بالبيّنت فرحوا بما عندهم مّن العلم وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون* فلمّا رأوا بأسنا قالوا ءامنّا باللّه وحده وكفرنا بما كنّا به مشركين* فلم يك ينفعهم إيمنهم لمّا رأوا بأسنا سنّت اللّه الّتى قد خلت فى عباده وخسر هنالك الكفرون.
غافر (٤٠) ٨٣- ٨٥
فارتقب يوم تأتى السّماء بدخان مّبين* يغشى النّاس هذا عذاب أليم* رّبّنا اكشف عنّا العذاب إنّا مؤمنون* أنّى لهم الذّكرى وقد جاءهم رسول مّبين.
دخان (٤٤) ١٠- ١٣
وللّذين كفروا بربّهم عذاب جهنّم وبئس المصير* إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهى تفور* تكاد تميّز من الغيظ كلّما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير.
ملك (٦٧) ٦ و ٧ و ٩
نيز---) همين مدخل، اتمام حجّت شعيب (ع)، اتمام حجّت صالح (ع)، اتمام حجّت عيسى (ع)، اتمام حجّت لوط (ع)، اتمام حجّت محمد (ص)، اتمام حجّت موسى (ع)، اتمام حجّت نوح (ع)، اتمام حجّت هود (ع)
اتمام حجّت خدا و عذاب
اتمام حجّت خدا و عذاب اصحاب رسّ
٧٤) حقناپذيرى اصحاب رسّ در برابر اتمام حجّت الهى، سبب نابودى و عذاب شدن آنان از سوى خدا:
وعادا وثمودا وأصحب الرّسّ وقرونا بين ذلك كثيرا* و كلّا ضربنا له الأمثل وكلّا تبّرنا تتبيرا. [١]
فرقان (٢٥) ٣٨ و ٣٩
اتمام حجّت خدا و عذاب انسانها
٧٥) حقناپذيرى انسانها در برابر اتمام حجّت خدا، سبب عذاب آنان:
وإذ أخذ ربّك من بنىءادم من ظهورهم ذرّيّتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بلى شهدنآ أن تقولوا يوم القيمة إنّا كنّا عن هذا غفلين* أو تقولوا إنّمآ أشرك ءابآؤنا من قبل وكنّا ذرّيّة مّن بعدهم أفتهلكنا
[١] منظور از «ضربنا له الامثال» در اين نوع آيات، اتمامحجّت است. (الميزان، ذيل آيه)