فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٨ - داود(ع)
ليحكم بين النّاس فيما اختلفوا فيه ....
بقره (٢) ٢١٣
١١٠) حلّ عادلانه اختلافهاى مردم، موعظه نيك خداوند به انسانها و داوران:
إنّ اللّه يأمركم أن تؤدّوا الأمنت إلى أهلها وإذا حكمتم بين النّاس أن تحكموا بالعدل إنّ اللّه نعمّا يعظكم به ....
نساء (٤) ٥٨
مرجع حلّ اختلاف
١. خدا
١١١) لزوم مراجعه به خدا و رسول (ص) (كتاب و سنّت) براى حلّ اختلافها:
يأيّها الّذين ءامنوا أطيعوا اللّه وأطيعوا الرّسول وأولى الأمر منكم فإن تنزعتم فى شىء فردّوه إلى اللّه و الرسول ....
نساء (٤) ٥٩
إنّما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى اللّه ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا ....
نور (٢٤) ٥١
١١٢) حكم خدا، مرجع نهايى حل اختلافهاى انسانها و جوامع:
كان النّاس أمّة وحدة فبعث اللّه النّبيّين مبشّرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب بالحقّ ليحكم بين النّاس فيما اختلفوا فيه ....
بقره (٢) ٢١٣
فإن تنازعتم فى شىء فردّوه إلى اللّه ....
نساء (٤) ٥٩
وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى اللّه ....
شورى (٤٢) ١٠
١١٣) خوددارى منافقان از مراجعه به حكم خدا و رسول (ص)، در حلّ اختلافهاى خود:
... فإن تنزعتم فى شىء فردّوه إلى اللّه والرّسول ...* ألم تر إلى الّذين يزعمون أنّهم ءامنوا بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطَّغوت وقد أمروا أن يكفروا به ...* وإذا قيل لهم تعالوا إلى مآ أنزل اللّه وإلى الرّسول رأيت المنفقين يصدّون عنك صدودا.
نساء (٤) ٥٩ و ٦٠ و ٦١
ويقولون ءامنّا باللّه وبالرّسول وأطعنا ثمّ يتولّى فريق مّنهم مّن بعد ذلك و ما أولئك بالمؤمنين* و إذا دعوا إلى اللّه ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق مّنهم مّعرضون.
نور (٢٤) ٤٧ و ٤٨
٢. داود (ع)
١١٤) داورى داوود (ع) براى حلّ اختلافهاى مردم:
و داود وسليمن إذ يحكمان فى الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم ....
انبياء (٢١) ٧٨
اصبر على ما يقولون و اذكر عبدنا داو د ذا الأيد إنّه أوّاب* وشددنا ملكه وءاتينه الحكمة و فصل الخطاب* إذ دخلوا على داو د ففزع منهم قالوا لاتخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحقّ ....
ص (٣٨) ١٧ و ٢٠ و ٢٢
١١٥) مأموريّت داود (ع) براى حلّ اختلافها، براساس حق و بهدور از هواى نفس:
وهل أتك نبؤا الخصم إذ تسوّروا المحراب* إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لاتخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحقّ ...* يداود إنّا جعلنك خليفة فى الأرض فاحكم بين النّاس بالحقّ ولاتتّبع الهوى ....
ص (٣٨) ٢١ و ٢٢ و ٢٦