فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٠ - احترام محمد(ص)
ولاالشّهر الحرام ....
مائده (٥) ٢
جعل اللّه الكعبة البيت الحرام قيما لّلنّاس والشّهر الحرام والهدى والقلئد ذلك ....
مائده (٥) ٩٧
فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين .... [١]
توبه (٩) ٥
إنّ عدّة الشّهور عند اللّه اثنا عشر شهرا فى كتب اللّه يوم خلق السّموت والأرض منهآ أربعة حرم ذلك الدّين القيّم فلاتظلموا فيهنّ أنفسكم ...* إنّما النّسىء زيادة فى الكفر يضلّ به الّذين كفروا يحلّونه عاما ويحرّمونه عاما لّيواطوا عدّة ما حرّم اللّه فيحلّوا ما حرّم اللّه ....
توبه (٩) ٣٦ و ٣٧
٤٨) حرمت و احترام ماههاى حرام در جاهليّت:
يسلونك عن الشّهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصدٌّ عن سبيل اللّه وكفر به والمسجد الحرام ....
بقره (٢) ٢١٧
إنّ عدّة الشّهور عند اللّه اثنا عشر شهرا فى كتب اللّه يوم خلق السّموت والأرض منهآ أربعة حرم ذلك الدّين القيّم فلاتظلموا فيهنّ أنفسكم ...* إنّما النّسىء زيادة فى الكفر يضلّ به الّذين كفروا يحلّونه عاما ويحرّمونه عاما لّيواطوا عدّة ما حرّم اللّه فيحلّوا ما حرّم اللّه ....
توبه (٩) ٣٦ و ٣٧
احترام متّقين
٤٩) گرامى داشت تقواپيشگان از سوى خداوند:
... إنّ أكرمكم عند اللّه أتقكم ....
حجرات (٤٩) ١٣
٥٠) پاسداشت پارسايان از سوى فرشتگان، هنگام مرگ:
... كذلك يجزى اللَّه المتقين* الّذين تتوفَّهم الملئكة طيّبين يقولون سلم عليكم ادخلوا ....
نحل (١٦) ٣١ و ٣٢
٥١) گرامىداشت پرهيزكاران از سوى فرشتگان، در بهشت:
إنّ المتّقين فى جنَّت وعيون* ادخلوها بسلم ءامنين.
حجر (١٥) ٤٥ و ٤٦
وسيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا حتّى إذا جاءوها وفتحت أبوبها وقال لهم خزنتها سلم عليكم طبتم فادخلوها خلدين.
زمر (٣٩) ٧٣
وأزلفت الجنّة للمتّقين غير بعيد* ادخلوها بسلم ذلك يوم الخلود.
ق (٥٠) ٣١ و ٣٤
احترام محمّد (ص)
٥٢) پيامبر (ص)، داراى احترامى ويژه:
لا أقسم بهذا البلد* وأنت حلّ بهذا البلد. [٢]
بلد (٩٠) ١ و ٢
٥٣) رستگارى، ثمره امداد محترمانه به پيامبر خدا (ص):
الّذين يتّبعون الرّسول النّبىّ الأمّىّ ... فالّذين ءامنوا به وعزّروه ونصروه واتّبعوا النّور الّذى أنزل معه أولئك هم المفلحون.
اعراف (٧) ١٥٧
[١] مقصود از «اشهر حرم» بنا بر يك احتمال همان ماههاى حرام معروف مىباشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] مطابق يك احتمال سوگند ياد كردن به مكّه به سبب وجود پيامبر (ص) در آن شهر بوده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)