فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٤ - غنيمتهاى غزوه احد
الّذين ءامنوا ويتّخذ منكم شهداء واللّه لايحبّ الظَّلمين. [١]
آلعمران (٣) ١٤٠
پاداش شهيدان احد
١. آرامش اخروى
٢٣) برداشته شدن اندوه و ترس از شهيدان احد:
ولاتحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيل اللّه أموتا بل أحيآء عند ربّهم يرزقون* فرحين بمآ ءاتيهم اللّه من فضله و يستبشرون بالّذين لم يلحقوا بهم مّن خلفهم ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون. [٢]
آلعمران (٣) ١٦٩ و ١٧٠
٢. حيات برزخى
٢٤) حيات ويژه در برزخ، پاداش شهداى احد و راه خدا:
ولاتحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيل اللّه أموتا بل أحيآء عند ربّهم يرزقون. [٣]
آلعمران (٣) ١٦٩
٣. روزى الهى
٢٥) برخوردار شدن كشتهشدگان احد از روزى، نزد خداوند:
ولاتحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيل اللّه أموتا بل أحيآء عند ربّهم يرزقون.
آلعمران (٣) ١٦٩
٤. سرور
٢٦) شادمانى شهيدان احد به سبب برخوردار شدن از فضل و نعمت الهى:
فرحين بمآ ءاتيهم اللّهمن فضله ....
آلعمران (٣) ١٧٠
٢٧) سرور شهيدان احد به دليل سلامت و آرامش آخرتى ملحق شوندگان به آنان:
فرحين بمآ ءاتيهم اللّهمن فضله ويستبشرون بالّذين لم يلحقوا بهم مّن خلفهم ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون. [٤]
آلعمران (٣) ١٧٠
٥. نعمت جاودانه
٢٨) شهيدان احد برخوردار از نعمتهاى جاودانه:
ولاتحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيل اللّه أموتا بل أحيآء عند ربّهم يرزقون* فرحين بمآ ءاتيهم اللّه من فضله و يستبشرون بالّذين لم يلحقوا بهم مّن خلفهم ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون. [٥]
آلعمران (٣) ١٦٩ و ١٧٠
غنيمتهاى غزوه احد
٢٩) دستيابى مجاهدان احد به غنيمتهاى جنگى، به دنبال شكست ابتدايى مشركان:
ولقد صدقكم اللّه وعده إذ تحسّونهم بإذنه حتّى إذا فشلتم وتنزعتم فى الأمر وعصيتم مّن بعد مآ أريكم مّا تحبّون منكم مّن يريد الدّنيا .... [٦]
آلعمران (٣) ١٥٢
[١] برداشت بر اين اساس است كه مقصود از شهيدان «مقتولين فى سبيل اللَّه» باشد. (الكشّاف، ذيل آيه)
[٢] برداشت بر اين اساس است كه «الاخوف عليهم و لا هم يحزنون» مربوط به شهيدان احد باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] برداشت، براين اساس است كه مقصود از حيات در آيه فوق، حيات برزخى باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٤] سرور حاصل از بشارت را استبشار مىگويند. (تفسير فخررازى، ذيل آيه).
[٥] نفى مطلق ترس و اندوه از شهيدان موقعى است كه نعمتهايى كه در سعادت انسان دخيل است در معرض زوال و فنا نباشد. (الميزان، ذيل آيه)
[٦] اگر چه مقصود از «ماتحبون» پيروزى بر دشمن است، لازمه آن، يعنى غنيمت نيز به دليل «منكم من يريد الدنيا» مىتواند مورد نظر باشد.