فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٧٧ - ارث در صدر اسلام
ارث در دين داود (ع)
٣٥) مشروعيّت ارث در دين داود (ع):
و ورث سليمن داوود ....
نمل (٢٧) ١٦
ارث در دين زكريا (ع)
٣٦) مشروعيّت ارث در دين زكريّا (ع):
وإنّى خفت المولى من وراءى وكانت امرأتى عاقرا فهب لى من لّدنك وليًّا* يرثنى ويرث من ءال يعقوب .... [١]
مريم (١٩) ٥ و ٦
ارث در صدر اسلام
٣٧) ارث بردن مؤمنان مهاجر و انصار از يكديگر به سبب هجرت و پيمان برادرى در صدر اسلام:
ولكلّ جعلنا مولى ممّا ترك الولدان والأقربون والّذين عقدت أيمنكم فاتوهم نصيبهم ... [٢].
نساء (٤) ٣٣
إنّ الّذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا بأمولهم وأنفسهم فى سبيل اللّه والّذين ءاووا وّنصروا أولئك بعضهم أوليآء بعض والّذين ءامنوا ولم يهاجروا ما لكم مّن وليتهم مّن شىء حتّى يهاجروا ....
انفال (٨) ٧٢
النّبىّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزوجه أمّهتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتب اللّه من المؤمنين والمهجرين إلّاأن تفعلوا إلى أوليائِكم مّعروفا كان ذلك فى الكتب مسطورا.
احزاب (٣٣) ٦
٣٨) پيمان حمايت از اسباب ارث در صدر اسلام:
ولكلّ جعلنا مولى ممّا ترك الولدان والأقربون والّذين عقدت أيمنكم فاتوهم نصيبهم .... [٣]
نساء (٤) ٣٣
٣٩) نسخ حكم ارث بردن به سبب هجرت و پيمان برادرى، در قرآن:
النّبىّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزوجه أمّهتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتب اللّه من المؤمنين والمهجرين إلّاأن تفعلوا إلى أوليائِكم مّعروفا كان ذلك فى الكتب مسطورا. [٤]
احزاب (٣٣) ٦
والّذين ءامنوا من بعد و هاجروا و جهدوا معكم فأولئك منكم و أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتب اللّه إنّ اللّه بكلّ شىء عليم. [٥]
انفال (٨) ٧٥
[١] «ارث» در لغت به ماترك گفته مىشود و فهم عرف نيز موافق همين معنا است. حضرت زهرا (ع) نيز به اين آيه براى ارثبرى از پدر بزرگوارش، استدلال فرمود. (احتجاج طبرسى، ج ١، ص ١٣١)
[٢] براساس يك قول در تفسير «والّذين عقدت ...»، در صدر اسلام فقط مهاجران و انصار بر اساس پيمان برادرى از يكديگر ارث مىبردند كه بعداً اين حكم نسخ شد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] برداشت فوق بر اين اساس است كه «والّذين عقدت ...» مبتدا و آغاز جمله مستأنفه بوده و مقصود از آن كسانى باشند كه در جاهليّت براى حمايت از يكديگر سوگند خورده و براساس آن از يكديگر ارث مىبردند (مجمعالبيان، ذيل آيه) گفتنى است كه توارث بر اساس هجرت، پيمان برادرى و پيمان حمايت، با نزول «و اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض» نسخ شده است. (همان)
[٤] برداشت فوق بر اين اساس است كه مشارٌاليه «ذلك»، نسخ توارث به سبب هجرت و مقصود از «كتاب اللّه» قرآن باشد.
[٥] گروهى از مفسران گفتهاند مقصود از «أولوا الأرحام» خويشاوندان ميت هستند كه در ارث بردن، برخى مقدم بر برخى هستند در اين صورت آيه، ناسخ توارث به سبب پيمان حمايت و برادرى، هجرت و ... است. (همان)