فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٢ - خداشناسى ابراهيم(ع)
٣٥٢) اجابتكننده و شنوا بودنِ خداوند، در بينش ابراهيم (ع):
و إذ قال إبرهيم ...* ... إنّ ربّى لسميع الدّعآء.
ابراهيم (١٤) ٣٥ و ٣٩
٣٥٣) اعتقاد ابراهيم (ع) به شنوا و دانا بودنِ خداوند:
وإذ يرفع إبرهيم القواعد من البيت وإسمعيل ربّنا تقبّل منّا إنّك أنت السّميع العليم.
بقره (٢) ١٢٧
٣٥٤) توبهپذير و مهربان بودن خداوند، در نظر ابراهيم (ع):
وإذ يرفع إبرهيم القواعد من البيت وإسمعيل ربّنا تقبّل منّا إنّك أنت السّميع العليم* ربّنا ... إنّك أنت التّوّاب الرّحيم.
بقره (٢) ١٢٧ و ١٢٨
٣٥٥) خداوند، مرجع نهايى همه موجودات، از ديدگاه ابراهيم (ع):
قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبرهيم والذين معه اذ قالوا ... وإليك المصير.
ممتحنه (٦٠) ٤
٣٥٦) مهربان بودن خداوند، در نظر ابراهيم (ع):
قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبرهيم ...* قال سلم عليك سأستغفر لك ربّى إنّه كان بى حفيًّا.
مريم (١٩) ٤٦ و ٤٧
٣٥٧) عزيز و حكيم بودن خداوند، يادآورى خدا به ابراهيم (ع):
و إذ قال إبرهيمربّ أرنى كيف تحى الموتى قال ... واعلم أنّ اللّه عزيز حكيم.
بقره (٢) ٢٦٠
٣٥٨) اعتقاد ابراهيم (ع) به رحمت خدا و گمراه دانستن نااميدان از رحمت خدا:
ونبّئهم عن ضيف إبرهيم* قالوا بشّرنك بالحقّ فلاتكن مّن القنطين* قال ومن يقنط من رّحمة ربّه إلّاالضَّآلّون.
حجر (١٥) ٥١ و ٥٥ و ٥٦
٣٥٩) خداوند، منشأ هدايت، در نظر ابراهيم (ع):
و كذلك نرى إبرهيم ...* ... قال لئن لّم يهدنى ربّى لأكوننّ من القوم الضّآلّين
انعام (٦) ٧٥ و ٧٧ و ٨٠
واتل عليهم نبأ إبرهيم* قال أفرءيتم مّا كنتم تعبدون* فإنّهم عدوٌّ لّى إلّاربّ العلمين* الّذى خلقنى فهو يهدين.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٧٥ و ٧٧ و ٧٨
وإذ قال إبرهيم لأبيه وقومه إنّنى براء مّمّا تعبدون* إلّاالّذى فطرنى فإنّه سيهدين.
زخرف (٤٣) ٢٦ و ٢٧
٣٦٠) خداوند، آفريدگار موجودات، در اعتقاد ابراهيم (ع):
و كذلك نرى إبرهيم ...* قال يا قوم ...* إنّى وجّهت وجهى للّذى فطر السّموت والأرض ....
انعام (٦) ٧٥ و ٧٨ و ٧٩
ولقد ءاتينآ إبرهيم رشده ...* قال بل رّبّكم ربّ السّموت والأرض الّذى فطرهنّ وأنا على ذلكم مّن الشَّهدين.
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٦
واتل عليهم نبأ إبرهيم* قال أفرءيتم مّا كنتم تعبدون* فإنّهم عدوٌّ لّى إلّاربّ العلمين* الّذى خلقنى فهو يهدين.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٧٥ و ٧٧ و ٧٨
وإذ قال إبرهيم لأبيه وقومه إنّنى براء مّمّا تعبدون* إلّاالّذى فطرنى فإنّه سيهدين.
زخرف (٤٣) ٢٦ و ٢٧