فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٣ - كثرت دعا
وندينه أن يإبرهيم.
وتركنا عليه فى الأخرين.
صافات (٣٧) ١٠٤ و ١٠٨
٢٠٧) ابراهيم (ع)، شخصيّتى خوشنام ميان امّتها:
و اذكر فى الكتب ابرهيم ...* ... و جعلنا لهم لسان صدق عليّا.
مريم (١٩) ٤١ و ٥٠
و ندينه ان يإبرهيم* و تركنا عليه فى الاخرين.
صافات (٣٧) ١٠٤ و ١٠٨
٢٠٨) تقاضاى ابراهيم (ع) از خداوند براى باقى گذاشتن نام نيك او ميان آيندگان:
و اتل عليهم نبا ابرهيم* و اجعل لى لسان صدق فى الاخرين.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٧٠
١٠. دين حنيف
٢٠٩) ابراهيم (ع) در خطّ مستقيم توحيد و به دور از گمراهى:
... قل بل ملّة ابرهيم حنيفا ....
بقرة (٢) ١٣٥
ما كان ابرهيم يهوديّا و لانصرانيّا و لكن كان حنيفا مسلما .... [١]
آلعمران (٣) ٦٧
قل صدق اللّه فاتّبعوا ملّة إبرهيم حنيفا ....
آلعمران (٣) ٩٥
و من احسن دينا ممّن اسلم وجهه للَّهو هو محسن و اتّبع ملّة ابرهيم حنيفا ....
نساء (٤) ١٢٥
انّى وجّهت وجهى للذى فطر السموت و الارض حنيفا و ما انا من المشركين* ... مّلّة إبرهيم حنيفا ....
انعام (٦) ٧٩ و ١٦١
إنّ إبرهيم كان أمّة قانتا لّلّه حنيفا ...* ... ملّة ابرهيم حنيفا ....
نحل (١٦) ١٢٠ و ١٢٣
١١. ذكر آخرت
٢١٠) توجّه تام و خالصانه ابراهيم (ع) به آخرت، موهبتى الهى:
واذكر عبدنا إبرهيم ...* إنّا أخلصنهم بخالصة ذكرى الدّار.
ص (٣٨) ٤٥ و ٤٦
١٢. سرد شدن آتش
٢١١) سرد شدن آتش بر ابراهيم (ع) به صورت خارق العاده:
قلنا ينار كونى بردا وسلما على إبرهيم* و أرادوا به كيدا فجعلنهم الأخسرين.
انبياء (٢١) ٦٩ و ٧٠
و انّ من شيعته لابرهيم* قالوا ابنوا له بنينا فألقوه فى الجحيم* فأرادوا به كيدا فجعلنهم الأسفلين [٢].
صافات (٣٧) ٨٣ و ٩٧ و ٩٨
١٣. شجاعت ابراهيم (ع)---) همين مدخل، فضايل ابراهيم (ع)، قاطعيّت
١٤. فديه اسماعيل (ع)
٢١٢) اعطاى گوسفند براى قربانى به جاى ذبح اسماعيل (ع) پاداش نيكوكارى ابراهيم (ع):
و ندينه ان يإبرهيم* قد صدّقت الرءيا انّا كذلك نجزى المحسنين* و فدينه بذبح عظيم [٣].
صافات (٣٧) ١٠٤ و ١٠٥ و ١٠٧
١٥. كثرت دعا
٢١٣) دعاى فراوان ابراهيم (ع) به درگاه خدا:
... إنَّ إبرهيم لأوه حليم [٤].
توبه (٩) ١١٤
إنّ إبرهيم لحليم أوَّه ....
هود (١١) ٧٥
نيز---) همين مدخل، دعاهاى ابراهيم (ع)
[١] «حنيف» به معناى متمايل به راه مستقيم است. (مفردات راغب)
[٢] «فجعلنا هم الاسفلين»، كنايه از سرد و سلامت شدن آتش بر حضرت است. (الميزان، ذيل آيه)
[٣] فديه اسماعيل (ع) كه از سوى خدا براى ابراهيم (ع) آمد، طبق روايت، قوچ بوده است. (نورالثقلين، ذيل آيه)
[٤] بنابر روايتى از امامباقر (ع) و امامصادق (ع)، «اوّاه» به معناى بسيار دعاكننده است. (نورالثقلين، ذيل آيه)