فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٨ - احتجاج خدا
ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصرى قل ءأنتم أعلم أم اللّه ....
بقره (٢) ١٣٩ و ١٤٠
٢٢) ناتوانى گوساله سامرى از پاسخگويى و رساندن هرگونه سود و زيان، احتجاج خداوند بر ضدّ گوسالهپرستى بنىاسرائيل:
يبنى إسرءيل قد أنجينكم مّن عدوّكم ...* فأخرج لهم عجلا جسدا لّه خوار فقالوا هذا إلهكم ...* أفلايرون ألّا يرجع إليهم قولًا ولايملك لهم ضرًّا ولا نفعًا.
طه (٢٠) ٨٠ و ٨٨ و ٨٩
٢٣) احتجاج خداوند به لزوم بشر بودن پيامبر در برابر بهانههاى مشركان مبنى بر نازل نشدن فرشتهاى به عنوان پيامبر (ص):
ولو جعلنه ملكا لّجعلنه رجلا و للبسنا عليهم مّا يلبسون.
انعام (٦) ٨ و ٩
٢٤) نداشتن علم غيب و پيمانى از سوى خدا، حجّتى بر ضدّ ادّعاى كافران، مبنى بر دست يافتن به مال و فرزند بر اثر كفرورزى:
أفرءيت الّذى كفر بايتنا وقال لأوتينّ مالًا و ولدًا* أطّلع الغيب أم اتّخذ عند الرّحمن عهدًا.
مريم (١٩) ٧٧ و ٧٨
٢٥) حياتبخشى به انسانِ فاقد حيات و ميراندن و احياى دوباره او از سوى خدا، احتجاج خداوند بر ضدّ كفرورزى كافران:
كيف تكفرون باللّه وكنتم أموتا فأحيكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ثمّ إليه ترجعون* هو الّذى خلق لكم مّا فى الأرض جميعا ....
بقره (٢) ٢٨ و ٢٩
٢٦) احتجاج خداوند براى اثبات معاد، به آفرينش نعمتها در زمين و تدبير آسمانها، از سوى او:
كيف تكفرون باللّه وكنتم أموتا فأحيكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ثمّ إليه ترجعون* هو الّذى خلق لكم مّا فى الأرض جميعا ثمّ استوى إلى السّماء فسوَّهنّ سبع سموت ....
بقره (٢) ٢٨ و ٢٩
٢٧) احتجاج خدا براى اثبات ربوبيت خود به قدرت مطلق خود در نابودى و عقوبت مشركان، يارى و روزى دادن به انسانها و حفظ و نگهدارى پرندگان در فضا:
ءأمنتم مّن فى السّماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هى تمور* أم أمنتم مّن فى السّماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير* ولقد كذّب الّذين من قبلهم فكيف كان نكير* أولم يروا إلى الطّير فوقهم صفَّت ويقبضن ما يمسكهنّ إلّاالرّحمن إنّه بكلّ شىء بصير* أمّن هذا الّذى هو جند لّكم ينصركم مّن دون الرّحمن إن الكفرون إلّافى غرور* أمّن هذا الّذى يرزقكم إن أمسك رزقه بل لّجّوا فى عتوّ و نفور.
ملك (٦٧) ١٦- ٢١
٢٨) طرح پرسش بيداركننده مبنى بر قدرت مطلق خدا در امر حيات، مرگ، عذاب و تأمين آب مورد نياز انسانها، شيوه ارائه شده از سوى خدا به پيامبر (ص) در محاجّه با كافران:
قل أرءيتم إن أهلكنى اللّه ومن مّعى أو رحمنا فمن يجير الكفرين من عذاب أليم* ... قل هو الرّحمن ءامنّا به وعليه توكّلنا فستعلمون من هو فى ضلل مّبين* قل أرءيتم إن أصبح