فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٩ - وعيد به ابليس
آثار وسوسه ابليس
١٨٦) آشكار شدن شرمگاه آدم (ع) و حوّا (ع) پس از وسوسه ابليس:
فوسوس لهما الشّيطن ليبدى لهما ماو رى عنهما من سوءتهما ...* فدلَّهما بغرور فلمّا ذاقا الشّجرة بدت لهما سوءتهما ....
اعراف (٧) ٢٠ و ٢٢
فوسوس إليه الشّيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لّايبلى* فأكلا منها فبدت لهما سوءتهما ....
طه (٢٠) ١٢٠ و ١٢١
١٨٧) خروج آدم (ع) و حوّا (ع) از بهشت در پى وسوسه ابليس:
فوسوس لهما الشّيطن ... وقال ما نهكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلآّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين* قال اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ ولكم فى الأرض مستقرٌّ ومتع إلى حين.
اعراف (٧) ٢٠ و ٢٤
فوسوس إليه الشّيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لّايبلى* قال اهبطا منها جميعا ....
طه (٢٠) ١٢٠ و ١٢٣
١٨٨) دورى آدم (ع) و حوّا (ع) از قرب الهى بر اثر تأثيرپذيرى آنان از وسوسه ابليس:
فوسوس لهما الشّيطن ... وقال ما نهكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلآّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين* قال اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ .... [١]
اعراف (٧) ٢٠ و ٢٤
اهداف وسوسه ابليس
١٨٩) نماياندن زشتىهاى آدم (ع) و حوّا (ع) به يكديگر، از اهداف ابليس در وسوسه:
فوسوس لهما الشّيطن ليبدى لهما ما ورى عنهما من سوءتهما ....
اعراف (٧) ٢٠
زمينه تأثير وسوسه ابليس
١٩٠) علاقه آدم (ع) و حوّا (ع) به فرشتهشدن و جاودانگى زمينه پذيرش وسوسه ابليس:
و يادم اسكن أنت و زوجك الجنّة ...* فوسوس لهما الشّيطن ... و قال ما نهاكما ربّكما عن هذه الشجرة إلّاان تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين.
اعراف (٧) ١٩ و ٢٠
نيز---) همين مدخل، اغواگرى ابليس، روشهاى اغواگرى ابليس
وعيد به ابليس
١٩١) وعيد ابليس در پى تمرد وى:
قال فبمآ أغويتنى لأقعدنّ لهم صرطك المستقيم* ثمّ لأتينّهم مّن بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمنهم وعن شمآئِلهم ولاتجد أكثرهم شكرين* قال اخرج منها مذءوما مّدحورا لّمن تبعك منهم لأملأنّ جهنّم منكم أجمعين.
اعراف (٧) ١٦- ١٨
قال يإبليس ما لك ألّاتكون مع السجدين* قال ربّ بمآ أغويتنى لأزيّننّ لهم فى الأرض ولأغوينّهم أجمعين* وإنَّ جهنَّم لموعدهم أجمعين.
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٩ و ٤٣
وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلآّ إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا* قال أرءيتك هذا الَّذى كرَّمت علىَّ لئن أخَّرتن إلى يوم القيمة لأحتنكنّ ذرّيّته إلّاقليلا
[١] «هبوط» در لغت، به معناى سرازير شدن با فشار است، و وقتى درباره انسان بهكار مىرود، به معناى استخفاف او است. (مفردات راغب)