فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٧ - فرعون
٨. دوستى با يهود و نصارا
٩٢) دوستى با يهود و نصارا، سبب قرار گرفتن در زمره مرتدّان:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتتّخذوا اليهود والنّصرى أوليآء بعضهم أوليآء بعض ومن يتولّهم مّنكم فإنّه منهم إنّ اللّه لايهدى القوم الظَّلمين* يأيّها الّذين ءامنوا من يرتدّ منكم عن دينه فسوف يأتى اللّه بقوم يحبّهم ويحبّونه ....
مائده (٥) ٥١ و ٥٤
٩. سختى
٩٣) سختى و گرفتارى، از عوامل ارتداد:
ومن النّاس من يعبد اللّه على حرف فإن أصابه خير اطمأنّ به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدّنيا والأخرة ذلك هو الخسران المبين.
حج (٢٢) ١١
ومن النّاس من يقول ءامنّا باللّه فإذا أوذى فى اللّه جعل فتنة النّاس كعذاب اللّه ولئن جاء نصر مّن رّبّك ليقولنّ إنّا كنّا معكم أوليس اللّه بأعلم بما فى صدور العلمين.
عنكبوت (٢٩) ١٠
١٠. شخصيّتهاى تأثيرگذار
٩٤) نقش سامرى در ارتداد و گوسالهپرستى بنىاسرائيل:
قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة مّن أثر الرّسول فنبذتها وكذلك سوّلت لى نفسى.
طه (٢٠) ٩٦
١١. شكنجه
٩٥) ترس از شكنجه شدن زمينهساز روىگردانى از دين:
فما ءامن لموسى إلّاذرّيّةٌ من قومه على خوف من فرعون و ملائهم ان يفتنهم. [١]
يونس (١٠) ٨٣
١٢. ضعف ايمان
٩٦) سستى ايمان، آسيبپذيركننده منافقان در برابر خطر ارتداد:
وإذ قالت طّائِفة مّنهم يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ... و لو دخلت عليهم مّن أقطارها ثمّ سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبّثوا بها إلّايسيرا.
احزاب (٣٣) ١٣ و ١٤
١٣. فرعون
٩٧) استفاده فرعون از تهديد و ارعاب براى بازگرداندن جادوگران از ايمان به موسى (ع):
وألقى السّحرة سجدين* قالوا ءامنّا بربّ العلمين* ربّ موسى وهرون* قال فرعون ءامنتم به قبل أن ءاذن لكم إنّ هذا لمكر مّكرتموه فى المدينة لتخرجوا منهآ أهلها فسوف تعلمون.
اعراف (٧) ١٢٠- ١٢٣
فألقى السّحرة سجّدا قالوا ءامنّا بربّ هرون وموسى* قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنّه لكبيركم الّذى علّمكم السّحر فلأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم مّن خلف ولأصلّبنّكم فى جذوع النّخل ولتعلمنّ أيّنآ أشدّ عذابا وأبقى.
طه (٢٠) ٧٠ و ٧١
قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنّه لكبيركم الّذى علّمكم السّحر فلسوف تعلمون لأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم مّن خلف
[١] معناى اصلى «فتنه» گرفتارى است. و مقصود از «على خوف ... ان يفتنهم» اين است كه آنان ترس داشتند با گرفتارى و محنتى امتحان شوند كه تاب مقاومت در برابر آن را نداشته و در نتيجه از دين خود برگردند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)