فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٦ - شبههافكنى ابليس
مّن المؤمنين* و ما كان له عليهم مّن سلطن إلّالنعلم من يؤمن بالأخرة ممّن هو منها فى شكّ وربّك على كلّ شىء حفيظ.
سبأ (٣٤) ٢٠ و ٢١
١٢٣) اعتقاد به آخرت، موجب صيانت از سلطه ابليس:
و ما كان له عليهم مّن سلطن إلّالنعلم من يؤمن بالأخرة ممّن هو منها فى شكّ وربّك على كلّ شىء حفيظ.
سبأ (٣٤) ٢١
٢. بندگى
١٢٤) بندگى در برابر خداوند موجب مصونيّت از سلطه ابليس:
قال يإبليس ...* إنّ عبادى ليس لك عليهم سلطن إلّامن اتَّبعك من الغاوين.
حجر (١٥) ٣٢ و ٤٢
وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلآّ إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا* إنّ عبادى ليس لك عليهم سلطن وكفى بربّك وكيلا.
اسراء (١٧) ٦١ و ٦٥
سوگند ابليس
١٢٥) سوگند ابليس به عزّت پروردگار، جهت اغواى همه انسانها به جز مخلصان:
قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىّ أستكبرت أم كنت من العالين* قال فبعزّتك لأغوينّهم أجمعين.
ص (٣٨) ٧٥ و ٨٢
١٢٦) سوگند دروغ ابليس براى جلب نظر آدم (ع) و حوّا (ع) براى خوردنِ از درخت ممنوع:
فوسوس لهما الشّيطن ... وقال ما نهكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلآّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين* وقاسمهمآ إنّى لكما لمن النَّصحين* فدلَّهما بغرور فلمّا ذاقا الشّجرة بدت لهما سوءتهما ....
اعراف (٧) ٢٠- ٢٢
١٢٧) سوگند ابليس مبنى بر گمراه كردن انسانها:
... الّا إنثا وإن يدعون إلّاشيطنا مَّريدا [١]* لَّعنه اللَّه وقال لأتَّخذنَّ من عبادك نصيبا مَّفروضا* و لأضلّنّهم ولأمنّينّهم ولأمرنّهم فليبتّكنّ ءاذان الْأنْعم و لأمرنّهمْ فليغيّرنّ خلْق اللّه ... [٢].
نساء (٤) ١١٧- ١١٩
ولاتقربوا الزّنى إنّه كان فحشة وسآء سبيلا* قال ربّ بمآ أغويتنى لأزيّننّ لهم فى الأرض ولأغوينّهم أجمعين.
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٩
وإذ قلنا للملئكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلآّ إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا* قال أرءيتك هذا الَّذى كرَّمت علىَّ لئن أخَّرتن إلى يوم القيمة لأحتنكنّ ذرّيّته إلّاقليلا.
اسراء (١٧) ٦١ و ٦٢
شبههافكنى ابليس
١٢٨) شبههپراكنى ابليس در ذهن آدم (ع) و حوا (ع) درباره تحريم شجره بر آنان:
فوسوس لهما الشّيطن ... وقال ما نهكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلآّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين.
اعراف (٧) ٢٠
فوسوس إليه الشّيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد و ملك لّايبلى* فأكلا منها
[١] به قرينه آيه بعد، منظور از «شيطان مريد» ابليس است.
[٢] لام در اين آيات به معناى قسم است.