فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٧٠ - گناه ارتداد
١١٤) عذاب بزرگ، كيفر كفر پس از ايمان:
من كفر باللّه من بعد إيمنه ... ولهم عذاب عظيم.
نحل (١٦) ١٠٦
١١٥) عذاب شدن مرتدّان هنگام مرگ از سوى ملائكه:
إنّ الّذين ارتدّوا على أدبرهم مّن پعد ما تبيّن لهم الهدى الشّيطن سوّل لهم وأملى لهم* ... فكيف إذا توفّتهم الملئكة يضربون وجوههم وأدبرهم.
محمد (٤٧) ٢٥ و ٢٧
٦. غضب
١١٦) دچار شدن گوسالهپرستان به غضب خدا، به سبب ارتدادشان:
إنّ الّذين اتّخذ وا العجل سينالهم غضب مّن رّبّهم وذلّة فى الحيوة الدّنيا وكذلك نجزى المفترين.
اعراف (٧) ١٥٢
من كفر باللّه من بعد إيمنه إلّامن أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمن ولكن مَّن شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب مّن اللّه ولهم عذاب عظيم.
نحل (١٦) ١٠٦
قال فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامرىّ* فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا ... قال ... أم أردتم أن يحلّ عليكم غضب من ربّكم ....
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٦
٧. لعنت
١١٧) گرفتار شدن به لعنت خدا، فرشتگان و همه مردم، از پيامدهاى ارتداد:
كيف يهدى اللّه قوما كفروا پس إيمنهم وشهدوا أنّ الرّسول حقٌّ وجآءهم البيّنت واللّه لايهدى القوم الظَّلمين* أولئك جزاؤهم أنّ عليهم لعنة اللّه والملئكة والنّاس أجمعين.
آلعمران (٣) ٨٦ و ٨٧
من كفر باللّه من بعد إيمنه إلّامن أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمن ولكن مَّن شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب مّن اللّه و لهم عذاب عظيم.
نحل (١٦) ١٠٦
قال فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامرىّ* فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا ....
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٦
٨. محروميّت از بهشت
١١٨) راه نيافتن به بهشت، كيفر پافشارى بر كفر و ارتداد:
إنّ الّذين ءامنوا ثمّ كفروا ثمّ ءامنوا ثمّ كفروا ثمّ ازدادوا كفرا لّميكن اللّه ليغفر لهم ولاليهديهم سبيلا. [١]
نساء (٤) ١٣٧
گناه ارتداد
١١٩) ارتداد، عملى مجرمانه و گناه:
وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثمّ اتّخذتم العجل من بعد أنتم ظلمون* ثمّ عفونا عنكم مّن بعد ذلك لعلّكم تشكرون.
بقره (٢) ٥١ و ٥٢
... ثمّ اتّخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البيّنت فعفونا عن ذلك ....
نساء (٤) ١٥٣
١٢٠) ارتداد و شركورزى، گناهى همسنگ با همه گناهان:
إنّ الّذين اتّخذ وا العجل سينالهم غضب مّن رّبّهم وذلّة فى الحيوة الدّنيا وكذلك نجزى المفترين* والّذين عملوا السّيّات ثمّ تابوا من بعدها .... [٢]
اعراف (٧) ١٥٢ و ١٥٣
[١] جمله «و لا ليهديهم سبيلا» احتمال دارد به معناى گمراهى يا به معناى راه نيافتن به سعادت و بهشت باشد.
[٢] بنابراينكه مقصود از «السيئات» به دليل آيات گذشته، شرك و ارتداد باشد، برداشت فوق قابل استفاده است. بر اين اساس، خداوند از ارتداد به «السيئات» ياد كرده تا روشن سازد كه شرك و ارتداد، گناهى همسنگِ همه گناهان است.