فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٤ - توارث اخلاقى
٨٢) هواپرستى، مايه عدول از رفتار عادلانه:
... فلاتتّبعوا الهوى أن تعدلوا ....
نساء (٤) ١٣٥
٨٣) پيروى از هواى نفس، عامل غفلت از ياد خدا:
... و لاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتّبع هويه .... [١]
كهف (١٨) ٢٨
٨٤) هواپرستى، عامل ناديدهگرفتن روابط خويشاوندى و تجاوز به حقوق برادر:
و اتل عليهم نبأ ابنى ءادم بالحقّ اذ قرّبا قربانا فتقبّل من أحدهما و لم يتقبّل من الأخر قال لأقتلنّك* قال انّما يتقبّل الله من المتّقين فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله .... [٢]
مائده (٥) ٢٧ و ٣٠
قالوا يأبانا انّا ذهبنا نستبق و تركنا يوسف عند متعنا فأكله الذّئب ...* و جاءُ و على قميصه بدم كذبٍ قال بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً ....
يوسف (١٢) ١٧ و ١٨
٨٥) هواپرستى، عامل استهزاى آيات خدا:
و منهم من يستمع اليك حتّى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتّبعوا أهواءهم.
محمد (٤٧) ١٦
٨٦) پيروى از هواى نفس، مانع رشد معنوى:
و لو شئنا لرفعنه بها و لكنّه أخلد الى الأرض و اتّبع هويه فمثله كمثل الكلب ....
اعراف (٧) ١٧٦
٨٧) وسوسههاى نفسانى، باعث دروغپردازى و پوشيدن حقيقت:
و جاءُ أباهم عشاءً يبكون* قالوا يأبانا انّا ذهبنا نستبق و تركنا يوسف عند متعنا فأكله الذّئب ...* و جاءُ و على قميصه بدم كذبٍ قال بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً ....
يوسف (١٢) ١٦- ١٨
اهمّيّت اخلاق
٨٨) اخلاق بزرگوارانه، مورد ستايش خداوند:
وإنّك لعلى خلق عظيم. [٣]
قلم (٦٨) ٤
توارث اخلاقى
٨٩) نقش وراثت در پاكدامنى:
فأتت به قومها تحمله قالوا يمريم لقد جئت شيا فريًّا* يأخت هرون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمّك بغيًّا. [٤]
مريم (١٩) ٢٧ و ٢٨
٩٠) تأثير وراثت بر ساختار شخصيّتى و اخلاقى انسانها:
والبلد الطّيّب يخرج نباته بإذن ربّه والّذى خبث لايخرج إلّانكدا ....
اعراف (٧) ٥٨
وقال نوح رّبّ لاتذر على الأرض من الكفرين ديّارا* إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولايلدوا إلّافاجرا كفّارا.
نوح (٧١) ٢٦ و ٢٧
[١] شايد «اتّبع هواه» به منزله تعليل براى غفلت باشد.
[٢] «طوعت» از مصدر «تطويع» به معناى تسهيل و نيز متابعت است (مجمعالبحرين) برداشت يادشده، براساس معناى اوّل است.
[٣] از اينكه خداوند پيامبر (ص) را صاحب خُلق عظيم ياد مىكند، برمىآيد كه چنين اخلاقى، نزد او ستوده است.
[٤] تعجّب و استنكار قوم مريم از تولّد عيسى (ع) بدون پدر، با استناد به نيكى والدين مريم، نشاندهنده آن است كه ايشان از والدين نيك، انتظار فرزندى پاكدامن داشتهاند.