فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٩ - فرجام ابراهيم(ع)
من الضّالّين.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٨٦
٤٨٥) عواطف ابراهيم (ع) درباره فرزندانش:
و اذ ابتلى ابرهيم ربّه بكلمت فاتمّهنّ قال انّى جاعلك للناس اماما قال و من ذرّيّتى ...* ربّنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذرّيّتنا امّة مسلمه لك و ارنا مناسكنا و تب علينا ....
بقرة (٢) ١٢٤ و ١٢٨
و اذ قال ابرهيم رب ... اجنبنى و بنىّ ان نعبد الاصنام* ربّنا انّى اسكنت من ذرّيّتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرّم ربّنا ليقيموا الصلوة فاجعل افئدة من الناس تهوى اليهم و ارزقهم من الثمرت ...* رب اجعلنى مقيم الصلوة و من ذرّيّتى ....
ابراهيم (١٤) ٣٥ و ٣٧ و ٤٠
و انّ من شيعته لابرهيم* ... قال يبنىّ انّىارى فى المنام انّى اذبحك فانظر ماذا ترى قال يابت افعل ما تومر ....
صافات (٣٧) ٨٣ و ١٠٢
٤٨٦) برخورد عاطفى ابراهيم (ع) با قوم خويش:
فلمّا رءا الشمس بازغة قال هذا ربّى هذا اكبر فلمّا افلت قال يقوم انّى برىء ممّا تشركون [١].
انعام (٦) ٧٨
٤٨٧) عواطف ابراهيم (ع) درباره والدينش:
و إذ قال إبرهيم ...* ربّنا اغفر لى ولولدىّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.
ابراهيم (١٤) ٣٥ و ٤١
٤٨٨) عواطف ابراهيم (ع) درباره مؤمنان اهل مكّه:
وإذ قال إبرهيم ربّ اجعل هذا بلدا ءامنا وارزق أهله من الثّمرت من ءامن منهم باللّه واليوم الأخر ....
بقره (٢) ١٢٦
عهد خدا با ابراهيم (ع)
٤٨٩) پيمان محكم خداوند از ابراهيم (ع) و ساير پيامبران (ع):
و اذ اخذنا من النبيّين ميثقهم و منك و من نوح و ابرهيم ... و اخذنا منهم ميثقا غليظا.
احزاب (٣٣) ٧
٤٩٠) عهد خدا با ابراهيم (ع) مبنى بر تطهير كعبه:
... و عهدنا إلى إبرهيم وإسمعيل أن طهّرا بيتى للطّائِفين والعكفين والرّكّع السّجود.
بقره (٢) ١٢٥
٤٩١) امامت اعطا شده به ابراهيم (ع) عهد خدا:
وإذ ابتلى إبرهيم ربّه بكلمت فأتمّهنّ قال إنّى جاعلك للنّاس إماما قال ومن ذرّيّتى قال لاينال عهدى الظَّلمين.
بقره (٢) ١٢٤
فرجام ابراهيم (ع)
٤٩٢) ابراهيم (ع) در زمره متقين و داراى فرجامى نيك:
واذكر عبدنا إبرهيم وإسحق ويعقوب أولى الأيدى والأبصر* هذا ذكر وإنّ للمتّقين لحسن ماب [٢].
ص (٣٨) ٤٥ و ٤٩
[١] از عبارت «يا قومِ» (اى قوم من!) برمىآيد كه ابراهيم (ع) آنان را از خويش دانسته است.
[٢] «مئاب» از «اوب» به معناى رجوع و بازگشت است. (مفردات راغب) و منظور از «حسن مئاب» حسن عاقبت و سرانجام نيك است. برداشت ياد شده مبتنى بر اين است كه مقصود از «متّقين» پيامبرانى باشد كه در آيات گذشته از آنان سخن گفته شد.