فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٧ - صالح بودن
١٧. خشيت
٥٤٨) ابراهيم (ع)، ترسان از خداوند:
... انّ ابرهيم لاوه حليم [١].
توبه (٩) ١١٤
انّ ابرهيم لحليم اوه منيب.
هود (١١) ٧٥
١٨. خضوع
٥٤٩) ابراهيم (ع)، مطيع و خاضع در برابر خداوند:
انّ ابرهيم كان امّة قانتا للَّهحنيفا ... [٢].
نحل (١٦) ١٢٠
واذكر فى الكتب إبرهيم ...* أولئك الّذين أنعم اللّه عليهم مّن النّبيّين ... ممّن هدينا واجتبينآ إذا تتلى عليهم ءايت الرّحمن خرّوا سجّدا وبكيًّا [٣].
مريم (١٩) ٤١ و ٥٨
١٩. در زمره نيكان
٥٥٠) ابراهيم (ع) از نيكان نزد خدا:
واذكر عبدنا إبرهيم ...* وإنّهم عندنا لمن المصطفين الأخيار* ... كلٌّ مّن الأخيار.
ص (٣٨) ٤٥ و ٤٧ و ٤٨
٢٠. رحمت
٥٥١) برخوردارى ابراهيم (ع) از رحمت و بركات الهى:
و لقد جاءت رسلنا ابرهيم بالبشرى ...* قالوا اتعجبين من امر اللَّه رحمت اللَّه و بركته عليكم اهل البيت ....
هود (١١) ٦٩ و ٧٣
٢١. سجده
٥٥٢) به خاك افتادن و سجده ابراهيم (ع) هنگام تلاوت آيات خداى رحمان:
واذكر فى الكتب إبرهيم ...* أولئك الّذين أنعم اللّه عليهم مّن النّبيّين ... وممّن هدينا واجتبينآ إذا تتلى عليهم ءايت الرّحمن خرّوا سجّدا وبكيًّا [٤].
مريم (١٩) ٤١ و ٥٨
٢٢. سلام خدا بر ابراهيم (ع)
٥٥٣) سلام خدا به ابراهيم (ع)، پاداش نيكوكارى او:
سلم على ابرهيم* كذلك نجزى المحسنين.
صافات (٣٧) ١٠٩ و ١١٠
٢٣. شكرگزارى
٥٥٤) شكرگزارى ابراهيم (ع) با سپاس به درگاه خداوند پس از فرزنددار شدن:
الحمد للّه الّذى وهب لى على الكبر إسمعيل وإسحق ....
ابراهيم (١٤) ٣٩
٥٥٥) ابراهيم (ع)، شكرگزار نعمتهاى الهى:
إنّ إبرهيم كان ...* شاكرا لّانعمه ....
نحل (١٦) ١٢٠ و ١٢١
٢٤. صالح بودن
٥٥٦) ابراهيم (ع)، از صالحان و شايستگان در آخرت:
و من يرغب عن ملّة ابرهيم ... و انّه فى الاخرة لمن الصلحين.
بقرة (٢) ١٣٠
إنّ إبرهيم كان أمّة قانتا لّلّه ...* ... وإنّه فى الأخرة لمن الصَّلحين.
نحل (١٦) ١٢٠ و ١٢٢
[١] «أوّاه» از ريشه «اوه» به كسى اطلاق مىشود كه از خدا اظهار ترس و خشيت كند. (مفردات راغب)
[٢] «قُنوت» مصدر «قنت» اطاعت خاضعانه را مىگويند. (مفردات راغب)
[٣] بنابر اين كه جمله «ممن هدينا و اجتبينا ...» بيان ديگرى باشد براى همان پيامبرانى كه در آغاز آيه به آنان اشاره شده است، و نيز جمله «خرّوا سجّداً» كنايه از كمال خضوع باشد برداشت شده است.
[٤] برداشت فوق بر اين اساس است كه جمله «ممّن هدينا واجتبينا ...» بيان ديگرى براى همان پيامبرانى باشد كه در آغاز آيه به آنان اشاره شده است.