فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٢ - ابنذىالخويصره - - - > حرقوص بن زهير
طين* قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبّر فيها فاخرج إنّك من الصَّغرين.
اعراف (٧) ١١- ١٣
٤. فريب آدم (ع) و حوّا (ع)
٢٠١) فريب آدم (ع) و حوّا (ع) از سوى ابليس عامل خروج او از مقام خود:
فوسوس لهما الشّيطن ليبدى لهما ماورى عنهما من سوءتهما وقال ما نهيكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلآّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين* فدلّيهما بغرور فلمّا ذاقا الشّجرة بدت لهما سوءتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة وناديهما ربّهمآ ألم أنهكما عن تلكما الشّجرة وأقل لّكمآ إنّ الشّيطن لكما عدوٌّ مّبين* قال اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌّ ولكم فى الأرض مستقرٌّ ومتع إلى حين.
اعراف (٧) ٢٠ و ٢٢ و ٢٤
يأس ابليس
٢٠٢) يأس ابليس از اغواى بندگان خالص خداوند:
قال يإبليس ما لك ألّاتكون مع السجدين* قال ربّ بمآ أغويتنى لأزيّننّ لهم فى الأرض ولأغوينّهم أجمعين* إلّاعبادك منهم المخلصين.
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٩ و ٤٠
قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىّ أستكبرت أم كنت من العالين* قال فبعزّتك لأغوينّهم أجمعين* إلّاعبادك منهم المخلصين.
ص (٣٨) ٧٥ و ٨٢ و ٨٣
نيز---) شيطان
ابن امّ مَكْتوم
ابن ام مكتوم، عبدالله (عمرو) بن قيس عامرى، از مهاجران نخستين و مؤذّن نابيناى پيامبر و جانشين حضرت در مدينه در برخى از غزوات است. [١] برخى مفسّران، نزول عبارت «غير اولى الضرر» در آيه ٩٥ نساء (٤) را در پى عذرخواهى و رخصتطلبى وى از جهاد دانستهاند. [٢] نيز از نظر برخى، مقصود از «اعمى» در آيه ٦١ نور (٢٤) [٣] و به نظر اكثر مفسّران مراد از آيه ٢ عبس (٨٠) [٤] ابن ام مكتوم است.
ابنتابوت---) رفاعة بن زيد
ابنخطل---) عبداللَّه بن خطل
ابنذىالخويصره---) حرقوص بن زهير
[١] تاريخ خليفه بن خياط، ص ٦٠؛ الاستيعاب، ج ٣، ص ١١٩ و ٢٧٦؛ الطّبقات الكبرى، ج ٤، ص ١٥٥.
[٢] جامعالبيان، مج ٤، ج ٥، ص ٣١١؛ مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ١٤٧.
[٣] الدرّالمنثور، ج ٢، ص ٦٤٣.
[٤] جامعالبيان، مج ١٥، ج ٣٠، ص ٦٤.