فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٣ - احتجاج با ابراهيم(ع)
ابراهيم (ع) و يعقوب (ع)
١٣٩) وجود پيامبرانى چون يعقوب (ع) در نسل ابراهيم (ع)، پاداش نيكوكارى او:
وتلك حجّتنآ ءاتينهآ إبرهيم ...* و وهبنا له اسحق و يعقوب كلّا هدينا ... كذلك نجزى المحسنين.
انعام (٦) ٨٣ و ٨٤
١٤٠) وجود پيامبرانى مانند يعقوب (ع) در نسل ابراهيم (ع)، پاداش مبارزه او با شرك، و پايبندى وى به توحيد:
فلمّا اعتزلهم و ما يعبدون من دون اللَّه وهبنا له اسحق و يعقوب و كلّا جعلنا نبيّا.
مريم (١٩) ٤٩
قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبرهيم* قالوا ءانت فعلت هذا ...* قال افتعبدون من دون اللَّه ما لاينفعكم شيئا و لا يضرّكم* أفّ لّكم ولما تعبدون من دون اللّه أفلا تعقلون* قالوا حرّقوه ...* و وهبناله اسحق و يعقوب نافلة ....
انبياء (٢١) ٦٠ و ٦٢ و ٦٦ و ٦٧ و ٦٨ و ٧٢
١٤١) يعقوب (ع)، نوه و هديه خدا به ابراهيم (ع) پس از هجرت او به شام:
قلنا ينار كونى بردا وسلما على إبرهيم* و وهبنا له إسحق و يعقوب نافلة ....
انبياء (٢١) ٦٩ و ٧٢
اتمامحجّت ابراهيم (ع)
١٤٢) اتمام حجّت بر مردم، فلسفه رسالت ابراهيم (ع):
إنّآ أوحينآ إليك كمآ أوحينآ إلى نوح والنّبيّين من بعده وأوحينآ إلى إبرهيم و ...* رّسلا مّبشّرين ومنذرين لئلّايكون للنَّاس على اللَّه حجّة بعد الرّسل ....
نساء (٤) ١٦٣ و ١٦٥
نيز---) همين مدخل، احتجاجهاى ابراهيم (ع)
احتجاج با ابراهيم (ع)
١٤٣) احتجاج و مغالطه نمرود با ابراهيم (ع) براى اثبات اماته و احيا از سوى خود و ردّ ربوبيّت خدا:
ألم تر إلى الّذى حاجّ إبرهيم فى ربّه أن ءاتيه اللّه الملك إذ قال إبرهيم ربّى الّذى يحيى ويميت قال أنا أحيى وأميت قال إبرهيمفإنّ اللّه يأتى بالشّمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الّذى كفر واللّه لايهدى القوم الظَّلمين. [١]
بقره (٢) ٢٥٨
١٤٤) قدرتطلبى نمرود، علّت احتجاج باطل او در برابر ابراهيم (ع):
ألم تر إلى الّذى حاجّ إبرهيم فى ربّه أن ءاتيه اللّه الملك إذ قال إبرهيم ربّى الّذى يحيى ويميت قال أنا أحيى وأميت قال إبرهيم فإنّ اللّه يأتى بالشّمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الّذى كفر واللّه لايهدى القوم الظَّلمين.
بقره (٢) ٢٥٨
١٤٥) احتجاج و جدال باطل مشركان و بتپرستان با ابراهيم (ع) در امر خداوند:
وكذلك نرى إبرهيم ...* إنّى وجّهت وجهى للّذى فطر السّموت والأرض حنيفا ومآ أنا منالمشركين
[١] مقصود از «الّذى حاجّ» نمرود است كه باكشتن شخصى و آزادسازى فرد ديگرى مغالطه كرد و خود را پروردگار قادر بر اماته و احيا قلمداد كرد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)