فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٦ - خشوع
الذى خلقنى فهو يهدين* و الذى هو يطعمنى و يسقين* و اذا مرضت فهو يشفين* و الذى يميتنى ثمّ يحيين* و الذى اطمع ان يغفرلى خطيئتى يوم الدين.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٧٥ و ٧٧- ٨٢
و انّ من شيعته لابرهيم* قال أتعبدون ما تنحتون* واللّه خلقكم وما تعملون* قالوا ابنوا له بنينا فألقوه فى الجحيم.
صافات (٣٧) ٨٣ و ٩٥ و ٩٦ و ٩٧
وإذ قال إبرهيم لأبيه وقومه إنّنى براء مّمّا تعبدون* إلّاالّذى فطرنى فإنّه سيهدين
زخرف (٤٣) ٢٦ و ٢٧ و ٢٨
٥٤١) پافشارى ابراهيم (ع) بر توحيد، هنگام ترك خانه و كاشانه خويش:
و اعتزلكم و ما تدعون من دون اللَّه و ادعوا ربّى عسى الّا اكون بدعاء ربّى شقيّا.
مريم (١٩) ٤٨
٥٤٢) خداپرستى و توحيد خالص، فرمان خدا به ابراهيم (ع):
و اذ بوّانا لابرهيم مكان البيت ان لاتشرك بى شيئا ....
حج (٢٢) ٢٦
٥٤٣) نفى يهوديّت، نصرانيّت و شرك از ابراهيم (ع):
ما كان ابرهيم يهوديّا و لانصرانيّا و لكن كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين.
آلعمران (٣) ٦٧
نيز---) همين مدخل، برخوردهاى ابراهيم و احتجاجهاى ابراهيم (ع)
١٤. توكّل
٥٤٤) توكّل ابراهيم (ع) بر خداوند:
قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابرهيم ... ربّنا عليك توكّلنا .... [١]
ممتحنه (٦٠) ٤
٥٤٥) توكّل ابراهيم (ع) بر خداوند در هجرت از ميان قوم خويش:
واذكر فى الكتب إبرهيم إنّه كان صدّيقا نّبيًّا* وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه وأدعوا ربّى عسى ألّا أكون بدعآء ربّى شقيًّا.
مريم (١٩) ٤١ و ٤٨
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه ...* فامن له لوط وقال إنّى مهاجر إلى ربّى إنّه هو العزيز الحكيم.
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٦
و انّ من شيعته لابرهيم* فأرادوا به كيدا فجعلنهم الأسفلين* وقال إنّى ذاهب إلى ربّى سيهدين.
صافات (٣٧) ٨٣ و ٩٨ و ٩٩
١٥. حلم
٥٤٦) ابراهيم (ع)، بردبار:
... انّ ابرهيم لاوه حليم.
توبه (٩) ١١٤
انّ ابرهيم لحليم .... [٢]
هود (١١) ٧٥
١٦. خشوع
٥٤٧) خشوع ابراهيم (ع) در برابر خدا:
... إنَّ إبرهيم لأوه حليم.
توبه (٩) ١١٤
إنّ إبرهيم لحليم أوَّه ....
هود (١١) ٧٥
واذكر فى الكتب إبرهيم ...* أولئك الّذين أنعم اللّه عليهم مّن النّبيّين ... وممّن هدينا واجتبينآ إذا تتلى عليهم ءايت الرّحمن خرّوا سجّدا وبكيًّا [٣].
مريم (١٩) ٤١ و ٥٨
[١] برداشت فوق بر اين اساس است كه جمله «عليك توكّلنا» سخن ابراهيم (ع) و پيروانش باشد.
[٢] بر اساس روايتى از پيامبراكرم (ص) «اوّاه» به معناى خشوع فروتنانه است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] برداشت فوق بر اين اساس است كه جمله «ممّن هدينا واجتبينا ...» بيان ديگرى براى همان پيامبرانى باشد كه در آغاز آيه به آنان اشاره شده است، و جمله «بُكيّاً» كنايه از كمال خشوع آن حضرت باشد. (الميزان، ذيل آيه)