فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٤ - رنگ ابرها
حركت ابرها
٤٦) رانده شدن ابرها به آهستگى از سوى خدا:
ألم تر أنّ اللّه يزجى سحابا .... [١]
نور (٢٤) ٤٣
٤٧) حركت و حمل ابرهاى سنگين به وسيله باد:
والذَّريت ذروا* فالحملت وقرا. [٢]
ذاريات (٥١) ١ و ٢
٤٨) تشبيه حركت كوهها به حركت ابرها:
وترى الجبال تحسبها جامدة و هى تمرّ مرّ السّحاب ....
نمل (٢٧) ٨٨
٤٩) حركت ابرهاى بارانزا به وسيله باد و راندن آن به سوى سرزمينهاى خشك و مرده به فرمان خدا:
و هو الّذى يرسلالرّيح بشرا بين يدى رحمته حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالًا سقنه لبلد مّيّت فأنزلنا به المآء ....
اعراف (٧) ٥٧
و اللّه الّذى أرسل الرّيح فتثير سحابا فسقنه إلى بلد مّيّت فأحيينا به الأرض بعد موتها ....
فاطر (٣٥) ٩
٥٠) حركت ابرها و گسترش آن به فرمان خدا و بهوسيله باد:
اللّه الّذى يرسل الرّيح فتثير سحابا فيبسطه فى السّماء كيف يشاء ....
روم (٣٠) ٤٨
عوامل حركت ابرها
٥١) بادها، عامل جابهجايى ابرها:
و هو الّذى يرسلالرّيح بشرا بين يدى رحمته حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالًا سقنه لبلد مّيّت ....
اعراف (٧) ٥٧
اللّه الّذى يرسل الرّيح فتثير سحابا فيبسطه فى السّماء كيف يشاء ....
روم (٣٠) ٤٨
و اللّه الّذى أرسل الرّيح فتثير سحابا فسقنه إلى بلد ميّت ....
فاطر (٣٥) ٩
والذَّريت ذروا* فالحملت وقرا.
ذاريات (٥١) ١ و ٢
فالجريت يسرا. [٣]
ذاريات (٥١) ٣
والمرسلت عرفا. [٤]
مرسلات (٧٧) ١
منشأ حركت ابرها
٥٢) خداوند، منشأ و علّت حركت ابرها:
و هو الّذى يرسلالرّيح بشرا بين يدى رحمته ....
اعراف (٧) ٥٧
ألم تر أنّ اللّه يزجى سحابا ....
نور (٢٤) ٤٣
اللّه الّذى يرسل الرّيح فتثير سحابا فيبسطه فى السّماء كيف يشاء ....
روم (٣٠) ٤٨
و اللّه الّذى أرسل الرّيح فتثير سحابا ....
فاطر (٣٥) ٩
رنگ ابرها
٥٣) سفيد بودن رنگ برخى ابرها:
و ظلّلنا عليكم الغمام .... [٥]
بقره (٢) ٥٧
[١] مقصود از كلمه «ازجاء» راندنِ ملايم و آهسته است. (ترتيب كتاب العين)
[٢] براساس روايتى از على (ع) «فالحملت وقرا» به معناى ابر است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] براساس يك احتمال، منظور از «جاريات»، ابرهايى است كه به آرامى در آسمان حركت مىكنند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٤] از رسول خدا (ص) نقل شده: از جمله بادهاى رحمت، «مرسلات» است كه خداوند آن را براى به حركت درآوردن ابرها مىفرستد. (الدرّالمنثور، ذيل آيه)
[٥] «غمام» در لغت به معناى ابر سفيد است. (لسانالعرب؛ مجمعالبيان، ذيل آيه)