فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٢ - عبرت
١٠) شكست مسلمانان در جنگ احد، برخاسته از اذن و مشيّت خدا:
وما أصبكم يوم التقى الجمعان فبإذن اللّه .... [١]
آلعمران (٣) ١٦٦
١١) شكست مؤمنان در غزوه احد، امتحانى از سوى خدا:
ولقد صدقكم اللّه وعده إذ تحسّونهم بإذنه حتّى إذا فشلتم وتنزعتم فى الأمر وعصيتم مّن بعد مآ أريكم مّا تحبّون منكم مّن يريد الدّنيا ومنكم مّن يريدالأخرة ثمّ صرفكم عنهم ليبتليكم ....
آلعمران (٣) ١٥٢
آثار شكست در غزوه احد
١. تبليغات سوء
١٢) شكست در پيكار احد، زمينهساز تبليغات سوء منافقان:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتكونوا كالّذين كفروا وقالوا لإخونهم إذا ضربوا فى الأرض أو كانوا غزًّى لّو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا .... [٢]
آلعمران (٣) ١٥٦
٢. ترديد
١٣) شهادت برخى از رزمندگان احد و شكست در آن كارزار، سبب ترديد مسلمانان سست انديشه:
ثمّ أنزل عليكم مّن بعد الغمّ أمنة نّعاسا يغشى طآئِفة مّنكم وطآئِفة قد أهمّتهم أنفسهم يظنّون باللّه غير الحقّ ظنّ الجهليّة يقولون هل لّنا من الأمر من شىء قل إنّ الْأمْر كلّه للّه يخْفون فى أنفسهم مّا لايبْدون لك يقولون لوْ كان لنا من الْأمْر شىء مّا قتلنا ههنا ....
آلعمران (٣) ١٥٤
٣. جدايى مؤمنان از منافقان
١٤) شكست نبرد احد، سبب آشكار شدن صف مؤمنان از منافقان:
ومآ أصبكم يوم التقى الجمعان فبإذن اللّه وليعلم المؤمنين* وليعلم الّذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قتلوا فى سبيل اللّه أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالًا لَّاتَّبعنكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمن يقولون بأفوههم مّا ليس فى قلوبهم واللّه أعلم بما يكتمون.
آلعمران (٣) ١٦٦ و ١٦٧
٤. شكوه مؤمنان
١٥) شِكوه برخى مؤمنان پس از شكست در نبرد احد:
أولمّآ أصبتكم مّصيبة قد أصبتم مّثليها قلتم أنّى هذا قل هو من عند أنفسكم .... [٣]
آلعمران (٣) ١٦٥
٥. عبرت
١٦) شكست مسلمانان در غزوه احد، مايه پند و عبرت:
إذ تصعدون ولاتلو ن على أحد والرّسول
[١] برداشت فوق بر اين اساس است كه خداوند در روز بدر با آنان شرط كرده بود كه اگر از اسيران فديه گرفته، آزادشان ساختيد، ناچار روزى به تعداد اسيران از شما كشته خواهد شد و روز احد همان روز موعود بود كه به اذن الهى و به جرم فديهاى كه در روز بدر گرفته بودند، هفتاد نفر از ايشان كشته شد. (الميزان، ذيل آيه)
[٢] برداشت فوق بر اين اساس است كه مقصود از «الّذين كفرُوا» منافقان باشند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] مفسّران برآنند كه مقصود از مصيبت مطرح شده در آيه، كشتهها و مشكلات ناشى از نبرد احد است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)