فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨١ - شيطان
٢٧. سكوت علما
٥٨) بىتفاوتى عالمان در برابر منكرات، باعث رواج گناه:
و ترى كثيرا منهم يسرعون فى الأثم و العدون و أكلهم السحت ...* لولا ينهيهم الربنيّون و الأحبار عن قولهم الأثم و أكلهم السحت ....
مائده (٥) ٦٢ و ٦٣
٢٨. سلب نعمت
٥٩) از دست دادن نعمت، درپىدارنده روحيه يأس و نااميدى در انسان:
و لئن أذقنا الأنسن منّا رحمة ثمّ نزعنها منه انّه ليوس كفور.
هود (١١) ٩
و اذا أنعمنا على الأنسن أعرض و نا بجانبه و اذا مسّه الشرّ كان يؤسا.
اسرا (١٧) ٨٣
٢٩. شخصيّتسازى
٦٠) تلاش براى جبران كمبود شخصيّت با بزرگنمايى، منشأ زنگار و مُهر خوردن قلب:
الذين يجدلون فى ءايت الله بغير سلطن ءاتيهم كبر مقتا عند الله و عند الذين ءامنوا كذلك يطبع الله على كلّ قلب متكبّر جبّار. [١]
غافر (٤٠) ٣٥
٣٠. شهوت
٦١) شهوت جنسى، از عوامل آسيبزننده به پاكدامنى انسان:
قال ربّ السجن أحبّ الىّ ممّا يدعوننى اليه و الّا تصرف عنّى كيدهنّ أصب اليهن ....
يوسف (١٢) ٣٣
٦٢) رفتار تحريكآميز زنان، آفت حيا و عفّت عمومى:
و قل للمؤمنت يغضضن من أبصرهنّ و يحفظن فروجهنّ و لا يبدين زينتهن الّا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهنّ على جيوبهنّ و لا يبدين زينتهنّ الّا لبعولتهنّ ...* و أنكحوا الأيمى منكم و الصلحين من عبادكم و امائكم ....
نور (٢٤) ٣١ و ٣٢
٣١. شهوترانان
٦٣) كوشش مستمر شهوترانان براى ايجاد انحراف در روابط جنسى:
... و يريد الذين يتّبعون الشهوت أن تميلوا ميلا عظيما. [٢]
نساء (٤) ٢٧
٣٢. شيطان
٦٤) وسوسه شيطان، باعث سرپيچى آدم (ع) از فرمان خدا، مبنى بر پرهيز از درخت ممنوع:
فوسوس إليه الشّيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لّايبلى* فأكلامنها فبدت لهما سوءتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة وعصى ءادم ربّه فغوى.
طه (٢٠) ١٢٠ و ١٢١
٦٥) شيطان، پديدآورنده آرزوهاى دروغين در انسان:
يعدهم و يمنّيهم و ما يعدهم الشيطن الّا غرورا.
نساء (٤) ١٢٠
... و ما يعدهم الشيطن الّا غرورا.
اسرا (١٧) ٦٤
٦٦) سوءاستفاده شيطان از تمايلات باطنى آدم (ع) و حوّا، براى سرپيچى از فرمان خدا:
فوسوس اليه الشيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد و ملك لايبلى* فأكلا منها فبدت لهما سوءتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة و عصى ءادم ربّه فغوى.
طه (٢٠) ١٢٠ و ١٢١
٦٧) سوءاستفاده شيطان از تمايلات درونى انسان، زمينه لغزش و گناه:
فوسوس اليه الشيطن قال يادم هل أدلّك على شجرة الخلد و ملك لايبلى* فأكلا منها
[١] هرگاه صفت «جبّار» به انسان نسبت داده شود، درباره كسى است كه مىكوشد نقص خود را با ادّعاهاى بىاساس، جبران كند. (مفردات راغب)
[٢] مقصود از «تميلوا ميلا» به قرينه آيات قبل كه درباره ازدواج سالم است تمايل به روابط جنسى ناسالم است.