فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٥ - توحيد
الايدى و الابصر* و انّهم عندنا لمن المصطفين الاخيار.
ص (٣٨) ٤٥ و ٤٧
١١. بصيرت
٥٣٥) ابراهيم (ع)، صاحب بصيرت و فهم:
و اذكر عبدنا ابرهيم ... اولى الايدى والابصر [١].
ص (٣٨) ٤٥
٥٣٦) ابراهيم (ع)، برخوردار از قدرت و بينش خدادادى در عبادت:
و اذكر عبدنا ابرهيم ... اولى الايدى والابصر [٢].
ص (٣٨) ٤٥
١٢. تقوا
٥٣٧) ابراهيم (ع) از شمار بندگان متّقى و نيكفرجام خدا:
و اذكر عبدنا ابرهيم ...* ... و انّ للمتّقين لحسن ماب.
ص (٣٨) ٤٥ و ٤٩
١٣. توحيد
٥٣٨) ابراهيم (ع)، شخصيّتى موحّد و مبرّا از شرك:
... قل بل ملّة ابرهيم حنيفا وما كان من المشركين.
بقرة (٢) ١٣٥
ما كان ابرهيم يهوديّا و لانصرانيّا و لكن كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين [٣].
آلعمران (٣) ٦٧
قل صدق اللّه فاتّبعوا ملّة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين.
آلعمران (٣) ٩٥
واتّبعت ملّة ءابآءى إبرهيم وإسحق ويعقوب ما كان لنآ أن نّشرك باللّه من شىء ....
يوسف (١٢) ٣٨
انّ ابرهيم كان امّة قانتا للَّهحنيفا و لميك من المشركين* ثمّ اوحينا اليك ان اتّبع ملّة ابرهيم حنيفا و ما كان من المشركين.
نحل (١٦) ١٢٠ و ١٢٣
٥٣٩) استدلال ابراهيم (ع) به آفرينش آسمانها و زمين، براى اثبات توحيد:
ولقد ءاتينآ إبرهيم رشده ...* قال بل رّبّكم ربّ السّموت والأرض الّذى فطرهنّ وأنا على ذلكم مّن الشَّهدين.
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٦
٥٤٠) تأكيد ابراهيم (ع) بر توحيد و خداپرستى و نفى شرك:
و اذ قال ابرهيم لابيه ءازر اتتّخذ اصناما ءالهة انّى اريك و قومك فى ضلل مبين* فلمّا جنّ عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربّى فلمّا افل قال لا احبّ الافلين* فلمّا رءا القمر بازغا قال هذا ربّى فلمّا افل قال لئن لم يهدنى ربّى لاكوننّ من القوم الضالّين* فلمّا رءا الشمس بازغه قال هذا ربّى هذا اكبر فلمّا افلت قال يقوم انّى برىء ممّا تشركون* انّى وجّهت وجهى للذى فطر السموت و الارض حنيفا و ما انا من المشركين* و حاجّه قومه قال اتحجّونّى فى اللَّه و قد هدين و لا اخاف ما تشركون به ....
انعام (٦) ٧٤ و ٧٦- ٨٠
و اتل عليهم نبا ابرهيم* قال افرءيتم ما كنتم تعبدون* فإنّهم عدوّ لى الّا رب العلمين
[١] «ابصار»، جمع «بصر» و كنايه از بصيرت است.
[٢] طبق روايت، «اولى الايدى و الابصر» به معناى قدرت و بصيرت در عبادت است. (تفسير قمى؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٣] در روايت، «حنيف» به معناى خالص و مخلص در ديندارى و دور از هرگونه بتپرستى آمده است. (نورالثقلين، ذيل آيه)