فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٩ - اطاعت از ابراهيم(ع)
وممّا تعبدون من دون اللّه كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العدوة والبغضاء أبدا حتّى تؤمنوا باللّه وحده إلّاقول إبرهيم لأبيه لأستغفرنّ لك وما أملك لك من اللّه من شىء رّبّنا عليك توكّلنا وإليك أنبنا وإليك المصير.
ممتحنه (٦٠) ٤
١٧٨) پايدارى ابراهيم (ع) در مبارزه با بتپرستى:
واذكر فى الكتب إبرهيم إنّه كان صدّيقا نّبيًّا* إذ قال لأبيه يأبت لم تعبد ما لايسمع ولايبصر ولايغنى عنك شيا* يأبت إنّى قد جآءنى من العلم ما لم يأتك فاتّبعنى أهدك صرطا سويًّا* يأبت لاتعبد الشّيطن إنّ الشّيطن كان للرّحمن عصيًّا* يأبت إنّى أخاف أن يمسّك عذاب مّن الرّحمن فتكون للشّيطن وليًّا* قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبرهيم لئن لّم تنته لأرجمنّك واهجرنى مليًّا* قال سلم عليك سأستغفر لك ربّى إنّه كان بى حفيًّا* وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه وأدعوا ربّى عسى ألّا أكون بدعآء ربّى شقيًّا.
مريم (١٩) ٤١- ٤٨
و لقد اتينا ابرهيم رشده من قبل ...* إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التّماثيل الّتى أنتم لها عكفون* قالوا وجدنآ ءابآءنا لها عبدين* قال لقد كنتم أنتم وءابآؤكم فى ضلل مّبين* قالوا أجئتنا بالحقّ أم أنت من اللَّعبين* قال بل رّبّكم ربّ السّموت والأرض الّذى فطرهنّ وأنا على ذلكم مّن الشَّهدين* وتاللّه لأكيدنّ أصنمكم بعد أن تولّوا مدبرين* قال أفتعبدون من دون اللّه ما لاينفعكم شيا ولايضرّكم* أفّ لّكم ولما تعبدون من دون اللّه أفلاتعقلون* قالوا حرّقوه وانصروا ءالهتكم إن كنتم فعلين.
انبياء (٢١) ٥١- ٥٧ و ٦٦- ٦٨
استهزاهاى ابراهيم (ع)
١٧٩) استهزاى مشركان و بتپرستان از سوى ابراهيم (ع) با توجّه دادن آنان به ناتوانى بتهايشان:
قالوا ءأنت فعلت هذا بالهتنا يإبرهيم* قال بل فعله كبيرهم هذا فسلوهم إن كانوا ينطقون. [١]
انبياء (٢١) ٦٢ و ٦٣
١٨٠) گفتوگوى طعنآميز ابراهيم (ع) با معبودهاى مشركان در بتكده:
فراغ إلى ءالهتهم فقال ألا تأكلون* ما لكم لاتنطقون [٢].
صافات (٣٧) ٩١ و ٩٢
اسوه بودن ابراهيم (ع)---) همين مدخل، فضايل ابراهيم (ع)
اشتهار ابراهيم (ع)
١٨١) ابراهيم (ع)، مشهور و آشنا براى مردم:
قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابرهيم.
انبياء (٢١) ٦٠
اطاعت از ابراهيم (ع)
١٨٢) لزوم پيروى پيامبراسلام (ص) از دين ابراهيم (ع) به فرمان خدا:
و تلك حجّتنا ءاتينها ابرهيم على قومه ...*
[١] جمله «فاسئلوهم إن كانُوا ينطقون» براى استهزاء است. (التحريروالتنوير، ذيل آيه)
[٢] استفهام در «ألا تأكلون» براى استهزاى بتها مىباشد. (روحالمعانى، ذيل آيه)