فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٩ - ارتداد در صدر اسلام
غيبت موسى (ع)
٣٧) غيبت موسى (ع)، از عوامل ارتداد بنىاسرائيل:
وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون* ... ولقد جاءكم مّوسى بالبيّنت ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون.
بقره (٢) ٥١ و ٩٢
واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا لّه خوار ألم يروا أنّه لايكلّمهم ولايهديهم سبيلا اتّخذوه وكانوا ظلمين* ... ولمّا رجع موسى إلى قومه غضبن أسفا قال بئسما خلفتمونى من بعدى أعجلتم أمر ربّكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه قال ابن أمّ إنّ القوم استضعفونى وكادوا يقتلوننى فلاتشمت بى الأعداء ولاتجعلنى مع القوم الظَّلمين.
اعراف (٧) ١٤٨ و ١٥٠
قال فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامرىّ* فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا قال يقوم ألم يعدكم ربّكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتّم أن يحلّ عليكم غضب مّن رّبّكم فأخلفتم مّوعدى* ... قالوا لن نّبرح عليه عكفين حتّى يرجع إلينا موسى.
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٦ و ٩١
ارتداد در صدر اسلام
٣٨) هشدار خداوند به مسلمانان صدر اسلام، مبنى بر خطر ارتداد، در صورت پذيرش ولايت و دوستى يهود و نصارا:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتتّخذوا اليهود والنّصرى أوليآء بعضهم أوليآء بعض ومن يتولّهم مّنكم فإنّه منهم ....
مائده (٥) ٥١
٣٩) گمراهى و ارتداد برخى مسلمانان بهرغم تلاوت آيات الهى بر آنان و حضور پيامبر (ص) در ميانشان، مايه شگفتى:
و كيف تكفرون و أنتم تُتلى عليكم ايات اللَّه و فيكم رسوله .... [١]
آلعمران (٣) ١٠١
٤٠) بازگشت عدّهاى از اسلام به كفر، در حيات پيامبر (ص):
كيف يهدى اللّه قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أنّ الرّسول حقٌّ وجآءهم البيّنت .... [٢]
آلعمران (٣) ٨٦
٤١) برحذر داشته شدن مؤمنان از ارتداد به وسيله خداوند:
كيف يهدى اللّه قوما كفروا بعد إيمنهم ... واللّه لايهدى القوم الظَّلمين* أولئك جزاؤهم أنّ عليهم لعنة اللّه والملئكة والنّاس أجمعين.
آلعمران (٣) ٨٦ و ٨٧
٤٢) ارتداد گروهى از مؤمنان، پس از جنگ احد:
إنَّ الَّذين اشتروا الكفر بالإيمن لن يضرّوا اللّه شيا ولهم عذاب أليم [٣].
آلعمران (٣) ١٧٧
٤٣) هشدار خداوند به مؤمنان صدر اسلام، مبنى بر جايگزين نمودن مردمى مؤمن به جاى آنان در صورت ارتدادشان:
يأيّها الّذين ءامنوا من يرتدّ منكم عن دينه
[١] استفهام، براى تعجّب است.
[٢] در شأن نزول اين آيه گفتهاند: ماجرا به حارث بن سويد بن صامت مربوط است كه پس از ارتكاب قتل در مدينه، از آنجا گريخت و مرتدّ شد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] به مقتضاى ارتباط اين آيه با آيات فوق، مقصود از «الّذين اشتروا ...» مىتواند آن گروه از مسلمانانى باشد كه پس از نبرد احُد راه ارتداد و كفر را پيش گرفتند.