فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٦ - احتجاجهاى ابراهيم(ع)
التّماثيل الّتى أنتم لها عكفون* قال افتعبدون من دون اللَّه ما لاينفعكم شيئا و لا يضرّكم.
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٢ و ٦٦
و اتل عليهم نبا ابرهيم* قالوا نعبد أصناما فنظلّ لها عكفين* قال هل يسمعونكم اذ تدعون* او ينفعونكم او يضرّون.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٧١- ٧٣
١٥٩) ناتوانى بتها از شنيدن و ديدن، و رساندن هر گونه نفع به بتپرستان، دليلِ عدم صلاحيّت آنها براى پرستش، از نظر ابراهيم (ع):
واذكر فى الكتب إبرهيم إنّه كان صدّيقا نّبيًّا* اذ قال لابيه يابت لم تعبد ما لايسمع و لايبصر و لا يغنى عنك شيئا.
مريم (١٩) ٤١ و ٤٢
واتل عليهم نبأ إبرهيم* قال هل يسمعونكم إذ تدعون.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٧٢
١٦٠) ناتوانى بتها در پاسخگويى، احتجاج ابراهيم (ع) بر ضدّ بتپرستان:
فجعلهم جذذا الّا كبيرا لهم لعلّهم اليه يرجعون* قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبرهيم* قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم ان كانوا ينطقون* ثمّ نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون.
انبياء (٢١) ٥٨ و ٦٠ و ٦٣ و ٦٥
١٦١) ناتوانى بتها بر سخن گفتن، احتجاج ابراهيم (ع) براى اثبات عدم صلاحيّتشان جهت پرستش:
قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم ان كانوا ينطقون* قال أفتعبدون من دون اللّه ما لاينفعكم شيا ولايضرّكم.
انبياء (٢١) ٦٣ و ٦٦
فراغ الى ءالهتهم فقال الا تاكلون* ما لكم لا تنطقون* قال أتعبدون ما تنحتون.
صافات (٣٧) ٩١ و ٩٢ و ٩٥
١٦٢) مخلوقيّت و دستساز بودن بتها، دليل عدم صلاحيت آنها براى پرستش، از احتجاجات ابراهيم (ع):
وإنّ من شيعته لإبرهيم* قال أتعبدون ما تنحتون* واللّه خلقكم وما تعملون.
صافات (٣٧) ٨٣ و ٩٥ و ٩٦
١٦٣) استدلال ابراهيم (ع) بر نفى ربوبيّت غير خدا و اثبات ربوبيّت خدا از راه خالقيّت او:
وكذلك نرى إبرهيم ملكوت السّموت والأرض ...* فلمّا جنّ عليه الّيل رءا كوكبا قال هذا ربّى فلمّآ أفل قال لا أحبّ الأفلين* فلمّا رءا القمر بازغا قال هذا ربّى فلمّآ أفل قال لئن لّم يهدنى ربّى لأكوننّ من القوم الضّآلّين* فلمّا رءا الشّمس بازغة قال هذا ربّى هذا أكبر فلمّآ أفلت قال يقوم إنّى برىء مّمّا تشركون* إنّى وجّهت وجهى للّذى فطر السّموت والأرض حنيفا ومآ أنا من المشركين.
انعام (٦) ٧٥- ٧٩
ولقد ءاتينآ إبرهيم رشده من قبل وكنّا به علمين* قال بل رّبّكم ربّ السّموت والأرض الّذى فطرهنّ ....
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٦
واتل عليهم نبأ إبرهيم* قال أفرءيتم مّا كنتم تعبدون* فإنّهم عدوٌّ لّى إلّاربّ العلمين* الذى خلقنى فهو يهدين.
شعراء (٢٦) ٦٩ و ٧٥ و ٧٧ و ٧٨
وإنّ من شيعته لإبرهيم* إذ قال لأبيه و قومه ماذا تعبدون* أئِفكا ءالهة دون اللّه تريدون*