فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٦ - كليسا
على العرش وخرّوا له سجّدا ... [١].
يوسف (١٢) ٩٩ و ١٠٠
اماكن محترم
١. حرم
٨٨) حرم، داراى احترام و قداستى خاص نزد اعراب:
واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم مّن حيث أخرجوكم والفتنة أشدّ من القتل ولاتقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكفرين* الشَّهر الحرام بالشَّهر الحرام والحرمت قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتّقوا اللّه واعلموا أنّ اللّه مع المتّقين. [٢]
بقره (٢) ١٩١ و ١٩٤
وقالوا إن نّتّبع الهدى معك نتخطّف من أرضنا أولم نمكّن لّهم حرما ءامنا ....
قصص (٢٨) ٥٧
أولم يروا أنّا جعلنا حرما ءامنا ويتخطّف النّاس من حولهم ....
عنكبوت (٢٩) ٦٧
٢. صومعه
٨٩) صومعه، از اماكن محترم:
... ولولا دفع اللّه النّاس بعضهم ببعض لّهدّمت صومع وبيع وصلوت ومسجد يذكر فيها اسم اللّه كثيرا .... [٣]
حج (٢٢) ٤٠
٣. طوى
٩٠) سرزمين طوى (در دامنه كوه طور)، داراى قداست و احترام خاصّ:
إنّى أنا ربّك فاخلع نعليك إنّك بالواد المقدّس طوى.
طه (٢٠) ١٢
فلمّا أتيها نودى من شطى الواد الأيمن فى البقعة المبركة ....
قصص (٢٨) ٣٠
إذ ناده ربّه بالواد المقدّس طوى.
نازعات (٧٩) ١٦
٤. كعبه
٩١) كعبه، داراى حرمتى ويژه در پيشگاه خداوند:
وإذ جعلنا البيت مثابة لّلنّاس وأمنا ... وعهدنا إلى إبرهيم وإسمعيل أن طهّرا بيتى للطّائِفين والعكفين والرّكّع السّجود.
بقره (٢) ١٢٥
يأيّها الّذين ءامنوا لاتحلّوا شعئر اللّه ولاالشّهر الحرام ولاالهدى ولاالقلئد ولا ءامّين البيت الحرام ....
مائده (٥) ٢
جعل اللّه الكعبة البيت الحرام قيما لّلنّاس ....
مائده (٥) ٩٧
رّبّنآ إنّى أسكنت من ذرّيّتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرّم ....
ابراهيم (١٤) ٣٧
وإذ بوّأنا لإبرهيم مكان البيت أن لّاتشرك بى شيا وطهّر بيتى للطّائِفين والقائِمين والرّكّع السّجود.
حج (٢٢) ٢٦
٥. كليسا
٩٢) كليساها، از امكنه داراى احترام:
[١] بنابراينكه ضمير «له» در «خرّوا له سجّدا» به يوسف (ع) برگردد، برداشت فوق قابل استفاده است.
[٢] امام صادق (ع) در اشاره به آيه فوق فرمود: اين مقابله به مثل (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) و اجراى حد بر متجاوز به صورت ذليلانه، به دليل شكسته شدن حرمت حرم است. (كافى، ج ٤، ص ٢٢٨، ح ٤؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٣] «صوامع»، جمع «صومعة» و به معناى ديرها محل عبادت مسيحيان است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)