فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢١ - احتجاج مشركان
احتجاج مشركان
١٩٠) احتجاج مشركان با پيامبر (ص)، براى انكار معاد به پوسيده شدن مردگان:
وقالوا أءذا كنّا عظما ورفتا أءنّا لمبعوثون خلقا جديدا.
اسراء (١٧) ٤٩
ذلك جزاؤهم بأنّهم كفروا بايتنا وقالوا أءذا كنّا عظما ورفتا أءنّا لمبعوثون خلقا جديدا* أولم يروا أنّ اللّه الّذى خلق السّموت والأرض قادر على أن يخلق مثلهم ....
اسراء (١٧) ٩٨ و ٩٩
بل قالوا مثل ما قال الأوّلون* قالوا أءذا متنا وكنّا ترابا وعظما أءنّا لمبعوثون* لقد وعدنا نحن وءاباؤنا هذا من قبل إن هذا إلآّ أسطير الأوّلين* قل لّمن الأرض ومن فيها ...* سيقولون للّه ....
مؤمنون (٢٣) ٨١- ٨٥
أولم ير الإنسن أنّا خلقنه من نّطفة فإذا هو خصيم مّبين* وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحى العظم وهى رميم* قل يحييها الّذى أنشأها أوّل مرّة ....
يس (٣٦) ٧٧- ٧٩
١) احتجاج مشركان براى انكار معاد به محدود بودن مرگ و حيات در عالم دنيا و نقش روزگار در هلاكت آنان:
وقالوا ما هى إلّاحياتنا الدّنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلّاالدّهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلّايظنّون* وإذا تتلى عليهم ءايتنا بيّنت مّا كان حجّتهم إلّاأن قالوا ائتوا بابائِنا إن كنتم صدقين.
جاثيه (٤٥) ٢٤ و ٢٥
١٩٢) احتجاج مشركان، براى توجيه اعمال زشت خود، به تقليد از پدران و ادّعاى امتثال فرمان خدا:
وإذا فعلوا فحشة قالوا وجدنا عليهآ ءابآءنا واللّه أمرنا بها قل إنّ اللّه لايأمر بالفحشآء أتقولون على اللّه ما لاتعلمون.
اعراف (٧) ٢٨
١٩٣) احتجاج مشركان، بر ضدّ نبوّت پيامبر (ص)، به بشر بودن او و برخوردار نبودنش از امتيازات خاصّ:
وقالوا مال هذا الرّسول يأكل الطّعام ويمشى فى الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا* أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنّة يأكل منها ....
فرقان (٢٥) ٧ و ٨
١٩٤) احتجاج مشركان بتپرست، به رسم و عادت پدرانشان در پرستش بتها:
وإذا قيل لهم اتّبعوا ما أنزل اللّه قالوا بل نتّبع ما ألفينا عليه ءاباءنا ....
بقره (٢) ١٧٠
وإذا قيل لهم تعالوا إلى مآ أنزل اللّه وإلى الرّسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه ءابآءنآ ....
مائده (٥) ١٠٤
واتل عليهم نبأ إبرهيم* إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون* قالوا نعبد أصناما فنظلّ لها عكفين* قال هل يسمعونكم إذ تدعون* أو ينفعونكم أو يضرّون* قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون.
شعراء (٢٦) ٦٩- ٧٤
وكذلك ما أرسلنا من قبلك فى قرية مّن نّذير إلّاقال مترفوها إنّا وجدنا ءاباءنا على أمّة و إنّا على ءاثرهم مّقتدون.
زخرف (٤٣) ٢٣
١٩٥) بىنتيجه بودن احتجاج مشركان درباره خدا، پس از پذيرفته شدن دعوت پيامبر (ص) از سوى مردم: