فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٨ - احتجاج محمد(ص)
١٦٩) احتجاج پيامبر (ص) با مشركان به داشتن بيّنه و دليل، براى اثبات حقّانيّت رسالت خود:
قل إنّى على بيّنة مّن رّبّى ....
انعام (٦) ٥٧
١٧٠) فقدان عقل و شعور و مالكيّت معبودان باطل بر چيزى، حجّت پيامبر (ص) در ردّ اعتقاد مشركان به شفاعت آنها:
أم اتّخذوا من دون اللّه شفعاء قل أولو كانوا لايملكون شيا ولايعقلون.
زمر (٣٩) ٤٣
١٧١) احتجاج پيامبر (ص) برضدّ مشركان، به قدرت خدا بر احيا و اماته و تدبير امور هستى، براى اثبات توحيد، و نفى شرك:
قل من يرزقكم مّن السّمآء والأرض أمّن يملك السّمع والأبصر ومن يخرج الحىّ من الميّت ويخرج الميّت من الحىّ ومن يدبّر الأمر فسيقولون اللّه ...* فذلكم اللّه ربّكم الحقّ ....
يونس (١٠) ٣١ و ٣٢
١٧٢) پيامبر (ص)، مأمور به محاجّه با مشركان براى اثبات نبوّت خود، به گواهى خداوند و آگاهانِ مسلمان از اهلكتاب:
ويقول الّذين كفروا لست مرسلا قل كفى باللّه شهيدا بينى وبينكم ومن عنده علمالكتب. [١]
رعد (١٣) ٤٣
١٧٣) احتجاج پيامبر (ص) با مشركان براى اثبات ربوبيّت خدا و نفى ولايت و تأثير معبودان و مشركان:
قل من رّبّ السّموت والأرض قل اللّه قل أفاتّخذْتم مّن دونه أوْليآء لايمْلكون لأنفسهمْ نفْعا ولا ضرًّا قلْ هل يستوى الْأعْمى والبصير أم هل تستوى الظّلمت والنّور أم جعلوا للّه شركآء خلقوا كخلقه فتشبه الخلق عليهم قل اللّه خلق كلّ شىء وهو الوحد القهَّر.
رعد (١٣) ١٦
١٧٤) آفرينش نخستين انسان با قدرت خداوند، حجّت پيامبر (ص) بر امكان تحقّق معاد و ردّ انكار مشركان:
أو خلقا مّمّا يكبر فى صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الّذى فطركم أوّل مرّة ....
اسراء (١٧) ٥١
١٧٥) پيامبر (ص)، مأمور به احتجاج با كافران با طرح پرسش و پاسخ:
قل هو الّذى أنشأكم وجعل لكم السّمع والأبصر والأفدة قليلا مّا تشكرون* قل هو الّذى ذرأكم فى الأرض وإليه تحشرون* ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين* قل إنّما العلم عند اللّه وإنّما أنا نذير مّبين* فلمّا رأوه زلفة سيت وجوه الّذين كفروا وقيل هذا الّذى كنتم به تدّعون* قل أرءيتم إن أهلكنى اللّه ومن مّعى أو رحمنا فمن يجير الكفرين من عذاب أليم* قل هو الرّحمن ءامنّا به وعليه توكّلنا فستعلمون من هو فى ضلل مّبين* قل أرءيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء مّعين.
ملك (٦٧) ٢٣- ٣٠
١٧٦) پيامبر (ص)، مأمور محاجّه و گفتوگو با مشركان درباره عقايد و معبودهايشان:
قل أرءيتم شركاءكم الّذين تدعون من دون اللّه أرونى ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك فى السّموت أم ءاتينهم كتبا فهم على بيّنت مّنه
[١] بنابر اينكه «ال» در «الكتاب» براى عهد، و اشاره آن به تورات و انجيل باشد (مجمعالبيان، ذيل آيه) برداشت فوق صورت گرفته است.