فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٤ - احتجاج محمد(ص)
جميعا وللّه ملك السّموت والأرض وما بينهما ....
مائده (٥) ١٧
١٣٧) فرمان خدا به احتجاج پيامبر (ص) با مسيحيان در ردّ الوهيّت عيسى (ع)، با دعوت آنان به مباهله:
فمن حآجّك فيه من بعد ما جآءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنآءنا وأبنآءكم ونسآءنا ونسآءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لّعنت اللّه على الكذبين.
آلعمران (٣) ٦١
١٣٨) احتجاج پيامبر (ص) برضدّ مشركان، به مملوك بودن تمام هستى و آفرينش آسمانها و زمين به اراده خداوند:
قل لّمن مّا فى السّموت والْأرْض قل للّه ...* وله ما سكن فى الّيل والنّهار ...* قل أغير اللّه أتّخذ وليًّا فاطر السّموت والأرض وهو يطعم ولايطعم قل إنّى أمرت أن أكون أوّل منأسلم ولاتكوننّ من المشركين.
انعام (٦) ١٢- ١٤
١٣٩) احتجاج پيامبر (ص) در برابر مشركان، به بىنيازى و روزىدهندگى خدا:
قل لّمن مّا فى السّموت والْأرْض قل لّلّه ...* قل أغير اللّه أتّخذ وليًّا فاطر السّموت والأرض وهو يطعم ولايطعم ....
انعام (٦) ١٢ و ١٤
١٤٠) برخوردار نبودن از گنجينههاى الهى و علم غيب، فرشته نبودن و پيروى محض از وحى آسمانى، احتجاج پيامبر (ص) در برابر انتظارهاى بىجاى مشركان:
قل لّاأقول لكم عندى خزائِن اللَّه ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إنّى ملك إن أتّبع إلّاما يوحى .... [١]
انعام (٦) ٥٠
١٤١) احتجاج پيامبر (ص) به قدرت خداوند بر روزى دادن به انسانها، براى اثبات توحيد و نفى شرك:
قل من يرزقكم مّن السّموت والأرض قل اللّه ....
سبأ (٣٤) ٢٤
١٤٢) ناتوانى بتها از اعطاى شنوايى، بينايى و قدرت درك و فهم به انسان و توانايى خدا بر عذاب، دليل پيامبر (ص) بر بطلان شرك و اثبات توحيد:
قل أرءيتم إن أخذ اللّه سمعكم وأبصركم وختم على قلوبكم مّن إله غير اللّه يأتيكم به ...* قل أرءيتكم إن أتكم عذاب اللّه بغتة أو جهرة هل يهلك إلّاالقوم الظَّلمون.
انعام (٦) ٤٦ و ٤٧
١٤٣) ناتوانى بتها از رساندن هرگونه سود و زيانى به انسانها، حجّت پيامبر (ص) بر نفى شرك، و اثبات توحيد:
قل أندعوا من دون اللّه ما لاينفعنا و لايضرّنا و نردّ على أعقابنا بعد إذ هدنا اللّه كالّذى استهوته الشّيطين فىالأرض حيران له ....
انعام (٦) ٧١
قل يأيّها النّاس إن كنتم فى شكّ مّن دينى فلا أعبد الّذين تعبدون من دون اللّه و لكن أعبد اللّه الّذى يتوفَّكم ...* و أن أقم وجهك للدّين حنيفا و لاتكوننّ من المشركين* و لا تدع من دون اللّه ما لا ينفعك و لا يضرّك ....
يونس (١٠) ١٠٤- ١٠٦
[١] از اين آيه (به تلازم) فهميده مىشود كه مشركان، چنان امورى را براى سِمَت پيامبرى لازم مىديدهاند كه پيامبر (ص) مأمور مىشود تا چنين انتظارهايى را از نبوّت، نادرست بخواند و تبيين كند كه چنان شؤونى، براى نبىّ لازم نيست.