فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٨ - احكام طلاق
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ...
وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ....
طلاق (٦٥) ١
١٧. عدم تحقّق چند طلاق، با اجراى يك يا چند صيغه، بدون رجوع و نگاه داشتن عدّه و زندگى كردن در بين طلاقها:
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. [١]
بقره (٢) ٢٢٩
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ ... وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ... [٢]
طلاق (٦٥) ١
١٨. پذيرفته شدن ادّعاى بار دارى يا حيض از زن، هنگام طلاق:
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَ ... [٣]
بقره (٢) ٢٢٨
١٩. حرمت بازپسگيرى اموال عطاشده به زن (مهريه و ...) هنگام طلاق:
الطَّلاقُ مَرَّتانِ ... وَ لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً ....
بقره (٢) ٢٢٩
وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً وَ كَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَ قَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَ أَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
نساء (٤) ٢٠ و ٢١
٢٠. ترس از عدم اقامه حدود الهى در زندگى، عامل جواز بازپسگيرى بعضى از اموال داده شده به زن (مهريّه و ...) و طلاق خلعى او:
الطَّلاقُ مَرَّتانِ ... وَ لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ... [٤]
بقره (٢) ٢٢٩
٢١. لزوم پرهيز از مورد ريشخند قرار دادن احكام و قوانين طلاق:
وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَ
[١] . اوّلًا در لفظ واحد «طلّقتك ثلاثاً» مرّتين و مرّات صدقنمىكند، ثانياً اگر رجوع نكند، طلاق دوم صدق نمىكند، ثالثاً بايد رجوع و بازگشت به زندگى به صورت امساك به معروف باشد و در مجلس واحد بين صيغه اوّل و دوم، مثلًا گفتن «راجعتُ» امساك به معروف نيست
[٢] . آيه دلالت مىكند كه واجب است طلاقها جداگانه باشدو جايز نيست جمع بين سه طلاق، زيرا خداوند تأكيد كرده است جمله «فطلّقوهنّ لعدّتهنّ» را به «احصوا العدّة» سپس بر تأكيد افزوده با «اتّقوا ربّكم» در آنچه كه براى شما معيّن كرده، پس از آن تعدّى نكنيد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٥٨)
[٣] . شايد وجه آن اين باشد كه [اوّلًا] اگر ادّعاى زن در اين موارد پذيرفته نباشد ديگر وجوب اظهار و حرمت كتمان پسنديده نبود و [ثانياً] مؤيّد به اخبار و اجماع است و [ثالثاً] عدم لزوم حرج و ضرر كه عقلًا و نقلًا نفى شدهاند و [رابعاً] اطلاع پيدا كردن بر چنين امورى غير از طريق ادّعاى خود زن سخت است. (زبدةالبيان، ص ٧٤٦)
[٤] . چنانچه حرمت بازپسگيرى مهريّه، مانع طلاق ميان زن و شوهر شود و در عين حال زندگى آن دو به نحوى باشد كه حدود و احكام الهى به واسطه آن پايمال شود، پرداخت و گرفتن مهريه تجويز مىشود تا طلاق صورت گيرد