فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٦ - افتراى ضلالت
وَ النَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ ....
سبأ (٣٤) ٣١-/ ٣٣
٢١. مشركان
١٢٩. تلاش مشركان، در اغواى دوزخيان:
فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ.
صافّات (٣٧) ١٦١-/ ١٦٣
١٣٠. ناتوانى مشركان گمراه و معبودانشان، در برابر پيشرفت رسول صلى الله عليه و آله و دين خدا به رغم گمراه كردن جهنّميان:
فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ. [١]
صافّات (٣٧) ١٦١-/ ١٦٣
١٣١. تلاش بىثمر برخى مشركان، براى اضلال پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً. [٢]
نساء (٤) ١١٣
نيز--) همين مدخل، عوامل ضلالت، شرك
٢٢. نضر بن حارث
١٣٢. گمراهگرى «نضر بن حارث» به وسيله داستانهاى خرافى، نسبت به مشركان مكّه:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ. [٣]
لقمان (٣١) ٦
نفرين بر اضلالگران
١٣٣. نفرين بر گمراهكنندگان جامعه، پس از نااميدى از هدايت آنها، امرى پسنديده و روا:
وَ قالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً وَ أَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَ اشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ ....
يونس (١٠) ٨٨
وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا.
نوح (٧١) ٢٤
وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً.
نوح (٧١) ٢٦ و ٢٧
نيز--) خدا، اضلالهاى خدا و همين مدخل، منشأ ضلالت
افتراى ضلالت
١٣٤. نسبت ضلالت به نوح عليه السلام، از سوى اشراف قوم وى:
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ ... قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
اعراف (٧) ٥٩ و ٦٠
١٣٥. دعوت به پرستش خداى يگانه و باور داشتن معاد، عامل نسبت دادن گمراهى به نوح عليه السلام از سوى اشراف قومش:
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
[١] . «فاتن» يعنى كسى كه به گمراهى فرا مىخواند و آن را زيبا جلوه مىدهد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧١٩؛ لسانالعرب، ج ١٣، ص ٣١٨، «فتن»)
[٢] . مقصود از «طائفة منهم» مشركان است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٦٧)
[٣] . در شأن نزول آيه «و من الناس من يشترى لهو الحديث» گفته شده كه نضر بن حارث براى تجارت به فارس مىرفت و داستانها و اخبار عجم را مىخريد و جهت ممانعت قريش از گوش دادن به قرآن براى آنان نقل مىكرد. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٩٠؛ التبيان، ج ٨، ص ٢٧١)