فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٥ - ارتجاع اشراف عاد
... جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ ... [١]
ابراهيم (١٤) ٩
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ ...
قالُوا ... فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ... فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً ... رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٢ و ٢٤ و ٢٦
٢٨. حيات مجدّد انسانها، بيرون آمدن از گورهاىشان در روز رستاخيز مورد استهزاى اشراف قوم عاد:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ ... أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ عِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ. [٢]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٣ و ٣٥ و ٣٦
٢٩. استهزاى عذاب الهى از سوى قوم عاد:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. [٣]
اعراف (٧) ٦٥ و ٧٠
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ... وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٢ و ٢٦
اشراف عاد
اخلالگرى اشراف عاد
٣٠. اخلالگرى اشراف قوم عاد، براى مخدوش ساختن رسالت پيامبرشان، در نظر مردم:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ. [٤]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٣ و ٣٤
ارتجاع اشراف عاد
٣١. ارتجاع اشراف قوم عاد به آيين نياكان خود و بتها:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ قالَ الْمَلَأُ
[١] . مرجع ضمير در «فردّوا أيديهم فى أفواههم»، اقوامياد شده [قوم نوح و عاد] است و معناى كنايى دارد و مراد از آن، اين است كه كافران با دست گذاشتن بر دهان خود به استهزاى انبيا مىپرداختند. (التفسير الكبير، ج ٧، ص ٦٩)
[٢] . استفهام در «أيعدكم» براى طعن است (التفسير الكبير، ج ٨، ص ٢٧٥-/ ٢٧٦) و مقصود از «من بعدهم ...» بنا بر احتمالى، قوم عاد است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٧٠)
[٣] . مقصود از وعدههاى هود عليه السلام به آنان، وعده عذاببوده است. (همان، ج ٣-/ ٤، ص ٦٧٤)
[٤] . مفسّران در اينكه كدام جامعه پس از توفان نوح تشكيل يافت، دو نظر دارند: برخى با قرينه كلام هود عليه السلام در سوره اعراف «واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح ...» معتقدند نخستين جامعه، قوم عاد بودهاند و برخى ديگر آن را قوم ثمود مىدانند. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ١٧٠؛ روحالمعانى، ج ١٠، جزء ١٨، ص ٤٣)