فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥ - بدعتگذارى
جلد نوزدهم
ضلالت
ضلالت، عدول از راه مستقيم و ضدّ هدايت است؛ خواه عمدى باشد يا سهوى؛ زياد باشد يا كم. [١] در اين مدخل از واژههاى «زيغ»، «ضلّ»، «غوى» و «صدّ عن السّبيل» و آنچه معناى ضلالت را مىرساند، استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار ضلالت، اضلالگران، ضلالتپيشگان، عوامل ضلالت.
آثار ضلالت
١. ازدياد ضلالت
١. گمراهى و راهنايافتگى در دنيا، باعث گمراهى افزونتر در آخرت:
وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا. [٢]
اسراء (١٧) ٧٢
٢. اضلال
٢. گمراهى و هواپرستى، عامل اضلال و به گمراهى كشاندن جوامع:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ.
مائده (٥) ٧٧
٣. اعراض از ياد خدا
٣. اعراض از ياد خداوند، بارزترين نشانه گمراهى:
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ. [٣]
زخرف (٤٣) ٣٦ و ٤٠
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ... إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ....
نجم (٥٣) ٢٩ و ٣٠
٤. اهانت
٤. گمراهى، باعث استحقاق اهانت از جانب خدا:
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ.
مؤمنون (٢٣) ١٠٦ و ١٠٨
٥. بدعتگذارى
٥. احكام ويژه بحيره، سائبه، وصيله و حام در جاهليّت، بدعتهايى ديرينه و ميراثى بهجامانده از مردمانى نادان و گمراه:
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ وَ لا وَصِيلَةٍ وَ لا حامٍ وَ لكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ
[١] . مفردات، ص ٥٠٩، «ضل»
[٢] . منظور از «اعمى» در «مَن كان فى هذه اعمى» طريق راه نيافتن به نجات، از قبيل ايمان و عمل و مقصود از «اعمى» در «فهو فى الآخرة اعمى» نداشتن راه نجات در آخرت است. (روحالمعانى، ج ٩، جزء ١٥، ص ١٧٨)
[٣] . استفهام در آيه، انكارى است. (الكشاف، ج ٤، ص ٢٥٣؛ فتحالقدير، ج ٤، ص ٦٣٨)