فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٦ - طرد فقيران
هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
لقمان (٣١) ١١
وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ.
لقمان (٣١) ١٣
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ... بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً.
فاطر (٣٥) ٤٠
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَ الظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ....
شورى (٤٢) ٨ و ٩
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ... وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
شورى (٤٢) ٢١
وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً ....
ذاريات (٥١) ٥١ و ٥٩
أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
طور (٥٢) ٤٣ و ٤٧
٥٩٠. ظالمانه بودن شرك، به هر صورت و در هر عملى:
الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ. [١]
انعام (٦) ٨٢
٨٥. شعر باطل
٥٩١. ترويج باطل و مبارزه با دين در قالب شعر، عملى ظالمانه:
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ... وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
شعراء (٢٦) ٢٢٤ و ٢٢٧
٥٩٢. سرودن اشعار باطل براى مبارزه با دين، ظالمانه و داراى عقوبتى سخت:
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ... وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
شعراء (٢٦) ٢٢٤ و ٢٢٧
٨٦. ضلالت
٥٩٣. گمراهى انسان، از مصاديق تجاوز و ستم:
الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ. [٢]
انعام (٦) ٨٢
وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا.
نوح (٧١) ٢٤
٨٧. طرد فقيران
٥٩٤. ستمپيشگى رهبران و مبلّغان دينى، در صورت طرد مؤمنان مستمند و ضعيف، از اطراف خويش:
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ.
انعام (٦) ٥٢
٥٩٥. طرد مؤمنان مستمند و ضعيف، خواستهاى ظالمانه:
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ
[١] . آيات پيشين، جملگى در مورد توحيد و ابطال شرك بود. اين آيه به منزله جمعبندى و نتيجهاى در پى آن مجموعه است، لذا مراد از ظلم در «و لميلبسوا ايمانهم بظلم» شرك است
[٢] . از امام صادق عليه السلام روايت شده كه مراد از ظلم، در آيه ياد شده، گمراهى و بالاتر از آن است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٧٣٩، ح ١٥٦)