المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤١٠
بل يكفي في الصلاة عليه كل ما يدل عليها مثل (صلّى الله عليه) و "اللّهمّ صلّ عليه" والاُولى[١] ضمّ الآل إليه .
[ ١٦٩٩ ] مسألة ٥ : إذا كتب اسمه (صلّى الله عليه وآله) يستحب أن يكتب الصلاة عليه[٢] .
[ ١٧٠٠ ] مسألة ٦ : إذا تذكّره بقلبه فالأولى أن يصلِّي عليه لاحتمال شمول قوله (عليه السلام) : "كلّما ذكرته ... " إلخ ، لكن الظاهر إرادة الذكر اللِّساني دون القلبي .
[ ١٧٠١ ] مسألة ٧ : يستحب عند ذكر سائر الأنبياء والأئمّة أيضاً ذلك . نعم ، إذا أراد أن يصلِّي على الأنبياء أوّلاً يصلِّي على النبيّ وآله (صلّى الله عليه وآله) ثمّ عليهم ، إلاّ في ذكر إبراهيم (عليه السلام) ففي الخبر عن معاوية بن عمار قال : "ذكرت عند أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) بعض الأنبياء فصلّيت عليه فقال (عليه السلام) : إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمّد وآله ثمّ عليه" .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[١] بل هو المتعيِّن كما تقدّم [١] مستوفى في مبحث التشهّد .
[٢] لا تعرّض لخصوص ذلك في النصوص ، ولكن يمكن استفادته منها وإلحاق الذكر الكتبي باللّفظي . إمّا بالتوسعة في الذكر الوارد في الصحيح بشموله للذكر القلبي الحاصل طبعاً حين الكـتابة ، أو بتنقيح المناط القطعي وتعميمه حيث إنّه الاحترام والتوقير والتبجيل والتجليل المشترك بين الموردين .
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] في ص ٢٥٥