المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧٨
واليسرى على اليسرى .
الحادي والعشرون : التجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض .
الثاني والعشرون : التجنح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه وجنبيه ومبعّداً يديه عن بدنه جاعلاً يديه كالجناحين .
الثالث والعشرون : أن يصلِّي على النبيّ وآله في السجدتين .
الرابع والعشرون : أن يقوم سابقاً برفع ركبتيه قبل يديه .
الخامس والعشرون : أن يقول بين السجدتين : اللّهمّ اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عنِّي فانِّي لما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك الله ربّ العالمين .
السادس والعشرون : أن يقول عند النهوض للقيام : بحول الله وقوّته أقوم وأقعد . أو يقول : اللّهمّ بحولك وقوتك أقوم وأقعد .
السابع والعشرون : أن لا يعجن بيديه عند إرادة النهوض ، أي لا يقبضهما بل يبسطهما على الأرض معتمداً عليهما للنهوض .
الثامن والعشرون : وضع الركبتين قبل اليدين للمرأة عكس الرجل عند الهوي للسجود ، وكذا يستحب عدم تجافيها حاله بل تفترش ذراعيها وتلصق بطنها بالأرض وتضم أعضاءها ، وكذا عدم رفع عجيزتها حال النهوض للقيام بل تنهض وتنتصب عدلا .
التاسع والعشرون : إطالة السجود ، والإكثار فيه من التسبيح والذكر .
الثلاثون : مباشرة الأرض بالكفّين .
الواحد والثلاثون : زيادة تمكين الجبهة وسائر المساجد في السجود .