المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٨٣
الخامسة : رواية الأصبغ بن نباتة [١] .
وفيه : مضافاً إلى ضعف السند بعلي بن الحزور فانّه لم يوثق ، أنّ الدلالة لمكان التعليل بالتوقير قاصرة لمناسبته الاستحباب كما مرّ .
السادسة : ما رواه الشيخ باسناده عن سماعة عن أبي بصير قال "قال أبو عبدالله (عليه السلام) : إذا رفعت رأسك في (من) السجدة الثانية من الركعة الاُولى حين تريد أن تقوم فاستو جالساً ثمّ قم"[٢] وهذه كما ترى ظاهرة الدلالة إنّما الكلام في السند وقد عبّر عنها في الجواهر بالموثقة [٣] ، وتبعه غير واحد ولكن صاحب الحدائق عبّر عنها بما رواه الشيخ عن أبي بصير[٤] المشعر بالضعف وهو كذلك ، فانّ سماعة وإن كان ثقة كأبي بصير لكن طريق الشيخ إليه غير معلوم مع الفصل الطويل بينهما ، فلم يعلم الواسطة ، لعدم ذكر الاسناد هنا وإن كان قد يذكره في الروايات الاُخرى عنه ، ولم يتعرّض لسماعة في الفهرست كي يذكر طريقه إليه فتصبح الرواية مرسلة لا محالة [٥] .
السابعة : صحيحة عبدالحميد بن عواض عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : "رأيته إذا رفع رأسـه من السجدة الثانية من الركعة الاُولى جلس حتّى يطمئن ثمّ يقوم" [٦] .
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الوسائل ٦ : ٣٤٧ / أبواب السجود ب ٥ ح ٥ .
[٢] الوسائل ٦ : ٣٤٦ / أبواب السجود ب ٥ ح ٣ ، التهذيب ٢ : ٨٢ / ٣٠٣ .
[٣] الجواهر ١٠ : ١٨٤ .
[٤] الحدائق ٨ : ٣٠٣ .
[٥] لكن يمكن التصحيح بوجه آخر ، وهو أنّ طريق الصدوق إليه صحيح ، وقد صحّ طريق الشيخ أيضاً إلى جميع كتب الصدوق ورواياته كما أشار إليه الاُستاذ في المعجم [ ١٧ : ٣٥٠ / ١١٣١٩ ] .
[٦] الوسائل ٦ : ٣٤٦ / أبواب السجود ب ٥ ح ١