المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٩٨
فاطمة ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فاطمة" وفي رواية : "تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الّذي قال الله تعالى : (اذكروا الله ذكراً كثيراً ) " وفي اُخرى عن الصادق (عليه السلام) : "تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم" والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضاً ، بل في نفسه ، نعم هو مؤكّد فيه ، وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيِّئة، كما أنّ الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض بل هو مستحب عقيب كل صلاة، وكيفيّته : "الله أكبر" أربع وثلاثون مرّة ، ثمّ "الحمد لله" ثلاث وثلاثون ، ثمّ "سبحان الله" كذلك ، فمجموعها مائة ويجوز تقديم التسبيح على التحميد وإن كان الأولى الأوّل .
[ ١٦٩٠ ] مسألة ١٩ : يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين (صلوات الله عليه) وفي الخبر أ نّها تسبِّح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبِّح ويكتب له ذلك التسبيح وإن كان غافلاً .
[ ١٦٩١ ] مسألة ٢٠ : إذا شكّ في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الأقل إن لم يتجاوز المحل ، وإلاّ بنى على الاتيان به ، وإن زاد على الأعداد بنى عليها ورفع اليد عن الزائد .
الثالث : لا إله إلاّ الله وحده وحده ، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده ، وغلب الأحزاب وحـده ، فله الملك وله الحمـد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير .
الرابع : "اللّهمّ اهدني من عندك ، وأفض عليّ من فضلك وانشر عليّ من رحمتك ، وأنزل عليّ من بركاتك" .