المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٣٧
ويستحب فيه افتراش الذراعين ، وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض ويستحب أيضاً أن يمسح موضع سجوده بيده ثمّ إمرارها على وجهه ومقاديم بدنه ، ويستحب أن يقرأ في سجوده ما ورد في حسنة عبدالله بن جندب عن موسى بن جعفر (عليه السلام) "ما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيـه ؟ فقـال (عليه السلام) : قل وأنت ساجد : اللّهمّ إنِّي اُشهدك واُشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أ نّك أنت الله ربِّي ، والاسلام ديني، ومحمّد نبيِّي، وعليّ والحسن والحسين ـ إلى آخرهم ـ أئمّتي (عليهم السلام) بهم أتولّى ومن أعدائهم أتبرّأ ، اللّهمّ إنِّي اُنشدك دم المظلوم ـ ثلاثاً ـ اللّهمّ إنِّي اُنشدك بايوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللّهمّ إنِّي اُنشدك بايوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوك وعدوهم ، أن تصلِّي على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد ـ ثلاثاً ـ اللّهمّ إنِّي أسألك اليسر بعد العسر ـ ثلاثاً ـ ثمّ تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول : يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق عليّ الأرض بما رحبت ، يابارئ خلقي رحمة بي وقد كنتَ عن خلقي غنيّاً ، صلّ على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد ، ثمّ تضع خدّك الأيسر وتقول: يا مُذلّ كل جبّار، ويا مُعزّ كل ذليل ، وقد وعزّتك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأمّا بناءً على الاعتبار كما هو الأحوط لو لم يكن أقوى على ما سبق ، فيشكل الاقتصار على رفع الجبهة في صدق التعدّد ، لاعتبار الإحداث في تحقّق الواجب وعدم كفاية البقاء ، كما هو الشأن في سائر الواجبات رعاية لظاهر الأمر المتعلِّق بها ، فانّ ظاهره الحدوث والايجاد كما مرّ مراراً ، فلا يتحقّق امتثال الأمر بوضع سائر المحال والسجود على الأعظم السبعة إلاّ بالرفع والوضع ثانياً . ومنه تعرف اعتبار ذلك في سجود الصلاة أيضاً ، لوحدة المناط .