المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧٦
السادس : بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتّى الابهام حذاء الاُذنين متوجِّهاً بهما إلى القبلة .
السابع : شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود .
الثامن : الدُّعاء قبل الشروع في الذكر بأن يقول : اللّهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكّلت وأنتَ ربِّي سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، والحمد لله ربّ العالمين تبارك الله أحسن الخالقين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إليه لم تظهر صحّة نسبته إليه ، وقد صرّح الشيخ (قدس سره) [١] بأنّ له كتابين ومدحهما غير أ نّه لم ينسخهما أحد من أصحابنا وعمد بعض ورثته إلى اتلاف هذين الكتابين وغيرهما من الكتب . وقد ذكر في التحرير الطاووسي [٢] أيضاً أ نّه لا طريق لنا إلى كتابه ، والعلاّمة أيضاً لا طريق له إليه وإن أكثر النقل عنه .
وحيث إنّ الرجل ـ محمّد بن مصادف أو مضارب ـ موجود في أسانيد كامل الزيارات فيحكم بوثاقته لسلامته عن المعارض ، وعليه فالرواية موثقة ، كما أنّ الدلالة ظاهرة ، والخدش فيها بأنّ غايتها نفي السجود على الأنف ، وعدم جواز الاقتصار فيه بدلاً عن الجبهة ، فلا تدل على نفي الارغام الّذي هو محل الكلام سـاقط لدلالتها على حصر السـجود في الجبهة وإن لزم تقـييدها بما دلّ على وجوبه في سائر المساجد أيضاً . وعلى أيّ حال فهي كالصريح في أ نّه لا يجب السجود من أعضاء الوجه إلاّ على الجبهة ، فلو وجب على الأنف أيضاً لم يتّجه الحصر ولما صحّ النفي عن الأنف كما لا يخفى .
فتحصّل : أنّ المقتضي لوجوب الارغام قاصر في حدّ نفسه ، لقصور موثقة
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الفهرست : ١ .
[٢] التحرير الطاووسي : ٥