المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٤٧
في الثاني ، وإلاّ إلى الصدوق في المقنع [١] حيث حكي عنه الاجتزاء بقول : بسم الله وبالله بدل الشهادتين .
ويدل على المشهور جملة من النصوص فيها الصحيح وهو المعتمد المؤيِّد بغيره .
فمنها : صحيحة محمّد بن مسلم قال : "قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : التشهّد في الصلوات ؟ قال : مرّتين ، قال قلت : كيف مرّتين ؟ قال : إذا استويت جالساً فقل : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ... " إلخ [٢] .
ومنها : رواية عبدالملك بن عمرو الأحول عن أبي عبدالله (عليه السلام) "قال : التشهّد في الركعتين الأولتين : الحمد لله أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وتقبّل شفاعته وارفع درجته" [٣] ، ولا يقدح اشتمالها على ما ثبت استحبابه من الخارج كما لا يخفى . نعم ، هي ضعيفة السند بالأحول فانّه لم يوثق ، غير أنّ الكشي روى رواية في مدحه [٤] ، لكن السند ينتهي إلى الرجل نفسه فلا يعتمد عليه .
ومنها : رواية يعقوب بن شعيب عن أبي عبدالله (عليه السلام) "قال: التشهّد في كتاب علي شفع"[٥] فانّ المراد بالشفع هو الزوج أي المرّتان اللّتان وقع
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] لاحظ المقنع : ٩٦ .
[٢] الوسائل ٦ : ٣٩٧ / أبواب التشهّد ب ٤ ح ٤ .
[٣] الوسائل ٦ : ٣٩٣ / أبواب التشهّد ب ٣ ح ١ .
[٤] رجال الكشي : ٣٨٩ / ٧٣٠ .
[٥] الوسائل ٦ : ٣٩٨ / أبواب التشهّد ب ٤ ح ٥