نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٩٥ - فصل في ذكر أعمامه
النبوة فضلا عن ليلة الإسراء ذكر ذلك ابن حجر في شرح الهمزية انتهى روى البخاري و مسلم و الترمذي عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) أنه قال: «إنه كمل من الرجال كثير و لم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد». و في كتاب معالم العترة النبوية مرفوعا إلى قتادة عن أنس (رضي الله عنه) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «خير نسائها فاطمة بنت محمد (صلّى اللّه عليه و سلم) و آسية امرأة فرعون». و عن عائشة (رضي الله عنها) قالت لفاطمة (رضي الله عنها) أ لا أبشرك إني سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول: «سيدات نساء أهل الجنة أربع مريم بنت عمران و فاطمة بنت محمد (صلّى اللّه عليه و سلم) و خديجة بنت خويلد و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون». و عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) قال: «إذا كان يوم القيامة قيل يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد (صلّى اللّه عليه و سلم) فتمر و عليها ريطان خضراوان».
و في بعض الروايات حمراوان و في المسند للامام أحمد بن حنبل عن حذيفة بن اليمان قال: «سألتني أمي متى عهدك بالنبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فقلت لها منذ كذا و كذا و ذكرت مدة طويلة فنالت مني و سبتني فقلت لها دعيني فاني آتي رسول (صلّى اللّه عليه و سلم) و أصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ذلك قال فأتيت النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فصليت معه المغرب و العشاء ثم انفتل (صلّى اللّه عليه و سلم) من صلاته فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب فتبعته فسمع مشيتي خلفه فقال من هذا فقلت حذيفة فقال ما لك؟ فحدثته بحديث أمي فقال غفر اللّه لك و لأمك ثم قال أ ما رأيت العارض الذي عرض لي فقلت بلى يا رسول اللّه قال هو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربي في أن يسلم علي و يبشرني أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة و أن فاطمة سيدة نساء العالمين». و في المسند أيضا عن عائشة قالت:
«أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه و أسر لها حديثا فبكت فقلت استخصك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بحديثه ثم تبكين ثم أسرّ لها حديثا أيضا فضحكت فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قيل لها؟ فقالت ما كنت لأفشي سر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) حتى قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فسألتها فقالت أسر إليّ فقال إن جبريل كان