نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٩٤ - فصل في ذكر أعمامه
من عثمان و أدل عثمان على خير له منك؟ قال نعم يا نبي اللّه قال زوجني ابنتك و أزوج عثمان ابنتي». خرجه الخجندي؛ و أم كلثوم عرفت بكنيتها و لم يعرف لها اسم، و اختلف في أيهما أكبر هي أم رقية و هي أكبر سنا من فاطمة ماتت أم كلثوم سنة تسع من الهجرة و صلّى عليها أبوها (صلّى اللّه عليه و سلم) و نزل في حفرتها عليّ و الفضل و أسامة ابن زيد و أبو طلحة الأنصاري و غسلتها أسماء بنت عميس و صفية بنت عبد المطلب عمتها و شهدت أم عطية غسلها و لم تلد (رضي الله عنها) (و أما فاطمة) بنته (صلّى اللّه عليه و سلم) فولدت و قريش تبني الكعبة قبل النبوّة بخمس سنين و هي أصغر بناته و أمها خديجة بنت خويلد (رضي الله عنهما)، عن أبي جعفر قال دخل العباس على عليّ و فاطمة و أحدهما يقول للآخر أينا أكبر فقال العباس ولدت يا علي قبل بناء قريش البيت بسنوات و ولدت أنت و قريش تبني البيت و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ابن خمس و ثلاثين سنة قبل النبوة بخمس سنين خرجه الدولابي و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يحبها حبا شديدا فعن عائشة قالت قلت يا رسول اللّه: «ما لك إذا أقبلت فاطمة جعلت لسانك في فيها فكأنك تريد أن تلعقها عسلا فقال (صلّى اللّه عليه و سلم) إنه لما أسري بي أدخلني جبريل الجنة فناولني تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في ظهري فلما نزلت من السماء واقعت خديجة ففاطمة من تلك النطفة فكلما اشتقت إلى تلك التفاحة قبلتها». أخرجه أبو سعد في شرف النبوة و في رواية قالت عائشة: «إنك تكثر تقبيل فاطمة فقال (صلّى اللّه عليه و سلم) إن جبريل ليلة أسري بي أدخلني الجنة فأطعمني من جميع ثمارها فصار ماء في صلبي فحملت خديجة بفاطمة فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبلت فاطمة فأصبت من رائحتها جميع تلك الثمار التي أكلتها». خرجه الفضل ابن خيرون كذا في ذخائر العقبى قال بعضهم و هذه الروايات تقتضي كون ولادة فاطمة بعد البعثة لأن الاسراء كان بعد البعثة و صرح أبو عمرو بأن ولادة فاطمة كانت سنة احدى و أربعين من مولده (صلّى اللّه عليه و سلم) انتهى و في درر الأصداف رد ذلك و عبارته: و أما خبر أتاني جبريل بسفرجلة من الجنة فأكلتها ليلة أسري بي فأتت خديجة بفاطمة فكنت إذا اشتقت لرائحة الجنة شممت رقبة فاطمة فقال الأئمة ردا على تصحيح الحاكم له إنه كذب موضوع جلي الوضع لأن فاطمة ولدت قبل